ارنستو تشى غيفارا...د حسن فاخورى
تاريخ النشر : 31-07-2019
من أبرز ثوار امريكا اللاتينية –كان طبيبا وكاتبا ودبلوماسيا ومنظرا عسكريا-فعرقه ايرلنديا ومذهبه ماويا – وعمقه تروتسكى ىشيوعى –وموطنه ارجنتينى وبصمة واضحة فى القرن العشرين –

::لست مهزوما طالما أقاوم -::ميلاده1928 وهوالاخ لخمسة أولاد ومتفوق دراسيا - عانى من الربو رغم حدة ذكاءه-وهنا تحول الى رئيس مجموعة-وهو ملاك للمزارع والسفن والاراضى-وشارك فى الحرب الاسبانية فى عهد بيرون لان رغبته محاربة الظلم – وفى عهدباتيستا شارك بالقتال وسافر للمكسيك مطالبا بالدمقراطية وتزوج من هيلدا حاوى --------

قائلا :انا لست محررا المحررين –فالشعوب وحدها تحرر نفسها –علما ان ثواره بالتعداد يبلغ ال80 ثائرا –واثناء المعارك اصيب برقبته - وداوى نفسه – وترقى عسكرا فوضعت نجمة على قبعته – وتسلم وزارة الثورة –والتقى بعدة سياسيين جمال عتبد الناصر – ونهرو –وتيتو – وسوكارنو –فأعاد هيكلية الاقتصاد – وفتح المصانع

قائلا :لن ةيكون تاريخيا ومن اجله –ان لم يكن على استعداد ان تموت من اجله –وخلال الثورة تعاونوا مع الاتحاد السوفياتى واستقدموا الصواريخ منها ومعركة الخنازير مشهورة –

وقولهم مشهور –ان الطريق مظلم وحالك-فان لم تحترق انت فمن سينير الطريق –

علما ان حياته وعمله دائما بالرياضيات والعلم والشطرنج –والشعر –واهم من كل ذلك كان مشدوها بكارل ماركس وفرويد ومكتبته تبلغ 3000 كتابا –

قائلا –اننى احس على وجهى بألم كلما ضرب مظلوما على وجهه –لان كل امكنة الظلم هو وطنى – سافر للكونغو –وبوليفيا –فكل ذلك شغل بال الاستخبارات الاميركية - وفى 9 اكتوبر سالوه عند الوفاة –هل تؤمن بالخلود ؟ خلود الثورة هو الاصح –ولا يهمنى كيف اموت بل يهمنى كيف يحيا الوطن

   

اخر الاخبار