الكهرباء غائبة بشكل شبه تام عن مناطق صور.... فهل يعلم المسؤولون في صور أم لا يعلمون؟!
المصدر : عبير محفوظ
المصدر : عبير محفوظ
تاريخ النشر : 01-08-2019
على ضوء الشمعة وتحت رحمة المولدات الكهربائية في ظل التقنين المريب وغير المبرر بما يقبله عقل للتيار الكهربائي، أدمن اهالي صور اهمال المسؤولين لقضاياهم وحقوقهم حتى تراهم "يذوبون" خضوعاً واستسلاماً للحرمان المدقع الذي يرزحون تحته.... تراهم يبحثون بين فتات موسم سياحي يتأملون خيراً من بحرهم فيه عن ما يسد رمق أيامهم الطويلة المظلمة الغارقة في ويلات غياب المسؤولين عن السمع في أهم قضاياهم الحياتية وحقوقهم كبشر في القرن الواحد والعشرين...

منذ حزيران الماضي، بدأت تلوح أزمة الكهرباء... انقطاع متواصل وتقنين قاس في مناطق صور والجوار... ومع سكوت المواطنين الذي اعتبره المسؤولون رضا، زادت وزادت ساعات القطع من حوالي 14 ساعة في افضل الاحوال الى أكثر من 20 ساعة يومياً في بعض المناطق، التي سجل بعضها غياباً تاماً للكهرباء (24 ساعة قطع) في الأسبوع الأخير من تموز 2019...

كالعادة، مللنا ونمل من سماع الأعذار.... "اعطال في معمل الزهراني، عدم قدرة الشبكة على تحمل الضغط الحاصل، مشاكل وخلافات على صرف مستحقات المعامل لشراء الفيول، أو"قميص البواخر" الملطخ أبداً بدماء الاهمال والفساد الرسمي منذ أزل.... " والسؤال هنا: لم لا تتأثر جميع المناطق اللبنانية بالتساوي بالأزمة "الوطنية"؟ أليس الوطن للجميع نتساوى أمامه في الحقوق والواجبات؟ لم يطالب المسؤولون في باقي المناطق بحقوق مناطقهم ثم يطالعنا المعنيون يعتذرون من أبناء بعض المناطق لزيادة التقنين لعطل طارئ لبضع ساعات، بينما لا يسمع أبناء الجنوب خبراً يقنعهم عن أسباب الزيادة المجحفة في التقنين !!!

صمت المسؤولين كما المواطنين في صور عن الواقع المرير للتغذية بالتيار الكهربائي لا بد وسيزيد من سوء الأزمة... وحتى اشعار آخر، سنبقى تحت رحمة أصحاب المولدات الكهربائية الذين يمدوننا بـ "عصب الحياة" ....

   

أخبار ذات صلة
اخر الاخبار