الرغيف... د حسن فاخورى
تاريخ النشر : 07-08-2019
سكتت الناس , ( وطنش )) الجميع , واستسلموا للرقاد كما فى امور كثيرة , وهنا انتصر الحق , وزهق العامل , ولتحيا ثورة الطغمة المالية , ولتسقط ثورة الجياع , بعد ان انتزع من ربطة الخبز رغيفا وربما اكثر , فلقد اتفق الطرفان على تسوية الامور دون ان يشعر المعدم اويستشار , (( نامى جياع الشعب نامى )) ولينم ايضا الاتحاد العمالى العام , فلقد اصبحت الربطة 1300 غرام وذلك بعد حسابات منها انه لو افترضنا وجود عشرة الاف فرن وكل فرن يخبز معدلا مقداره خمسة اكياس اى 550 ربطة سيؤدى حتما الى انتزاع رغيف من كل ربطة مضروبة ب 550 ومضروبة ايضا ب 10000 فتصبح السرقة بشرفية 5500000 رغيفا علما ان بعض الافران تفتح ليلا ونهارا وتستهلك مئات الاطنان وحينها يعيش البسكوت والهمبرغر او كلوا البسكوت على ذمة مارى انطوانيت او نصبح كلنا للوطن للعلى للعلم ولن نكمل المشوار او نكمله فالقانون جعل وعمل للاقوياء , والتنشئة جعلت للطائفية والطوائف وليس للعلم كما العالم ., فحرام علينا الاحتجاج حتى ولو اصبحت المعدة خاوية والا لامسنا حدود الكفر , وكل ذلك ذكرنى بحادثة اليهودى الذى باع متر القماش بسعر اقل مما هو محدد ولكن بمعدل 95 سنتم للمتر الواحد فاصبح غنيا دون ان يشعر المواطن بفرق الامتار والاطوال كما ذكرنى بحادثة اليهودى الثانى الدائن حين طرح من يستد ين بمعدل قرش واحد لليوم الواحد فاصبحت المئة ليرة 365 قرشا بالسنة وبعدد ايامها وعفوا هنا اذا شبهت البعض باليهودى ولكن اذا كانت الربطة اقل من وزنها وبنفس السعر فيماذا تشبهون هذا التصرف غير الطلاق الخلعى مستقبلا بين المواطن والمتراسون بالقوة ..

   

اخر الاخبار