أمين الجميل: لبنان دولة محتلة من قبل الحزب والديكتاتورية الايرانية التوسعية سوف تسقط !
تاريخ النشر : 22-09-2019
رأى الرئيس أمين الجميل في حديث لصحيفة "إندبندنت عربية" أن "سيادة الدولة في العهد الحالي غائبة، وقد استسلمت كلياً لحزب الله"، مشيراً الى أن "مستلزمات السيادة تقتضي على الأقل الاستحواذ على قرار الحرب والسلم والتفاوض فعلى الصعيد السيادي، يفعل حزب الله ما يشاء ويتخذ القرارات التي تناسب "محور الممانعة" من دون مشورة أحد وبمباركة رئيس الجمهورية، وسكوت تام من جانب الحكومة اللبنانية".

ويلفت إلى أن الواقع الحالي "امتداد لمرحلة الوصاية السورية التي انطلقت في سبعينيات القرن الماضي، إذ بدأت بقضم السيادة عبر إدخال جيشها الى الأراضي اللبنانية، وحينها أيضاً كان قرار الحرب والسلم بيد النظام السوري، وليس اللبنانيين، ولكن ليس بالشكل المفضوح كاليوم"، مضيفاً "بعد خروج الجيش السوري من لبنان، سلّم المهمة لحزب الله الذي هو امتداد لمصالح النظام السوري ونفوذه على الساحة اللبنانية، ونحن نعاني اليوم من هذا الأمر".

ووجّه الجميل انتقادات لاذعة لسياسة الحكومة اللبنانية، موضحاً أنّ هناك طرفاً مهيمناً في الحكومة، فيما يغيب فريق قوي متضامن في وجهه، معتبراً أنّ ذلك يعود "إلى انتخاب ميشال عون رئيساً للجمهورية، ما فرض معادلة جديدة أسقطت التوازن الذي كان قائماً لصالح الاستراتيجية الإيرانية والسورية. الحكومة الحالية تغطي كل أفعال حزب الله، والقرارات السيادية بيد حزب الله الذي يورِّط لبنان بإعلانه بوضوح ولاءه لإيران ومرجعتيه للولي الفقيه على الصعيدين السياسي والاستراتيجي العسكري".

وفي معرض وصفه للوضع اللبناني، قال "نحن دولة محتلة، دولة فاقدة لمقدرات السلطة الوطنية كافة، وهذا واقع"، مشيراً إلى أن عمليّة قضم سيادة الدولة اللبنانية بدأت مع دخول منظمة التحرير الفلسطينية إلى لبنان".

   

اخر الاخبار