حركة امل احيت ذكرى ثالث الحاج علي يونس والحاج علي منانا واربعين فقيد الشباب حسين يونس في الصرفند
المصدر : محمد خروبي
المصدر : محمد خروبي
تاريخ النشر : 09-10-2019
احيت حركة امل وآل يونس وآل منانا ذكرى مرور ثلاثة ايام على وفاة الحاج علي عبدالحسين يونس والحاج علي حسن داوود منانا واربعين يوما على وفاة فقيد الشباب الغالي حسين احمد يونس في حسينية الزهراء (ع)، بحضور عضو كتلة التنمية والتحرير سعادة النائب هاني قبيسي، معالي الوزير البروفسير محمد جواد خليفة، اصحاب الفضيلة الشيخ حسن خروبي والشيخ عباس كوثراني والشيخ حيدر المولى، رؤساء واعضاء مجالس بلدية واختيارية، فعاليات تربوية واجتماعية وعسكرية وطبية وحشد من المعزين.

قدم المناسبة الحاج جابر خليفة وتلا آيات من القرآن الكريم افتتاحا المقرئ صابر خليفة.

النائب قبيسي القى كلمة حركة امل واهالي العزاء توجه فيها بآيات العزاء باسم رئيس وقيادة حركة امل، منوها فيها بمسيرة الحاجين الفقيدين وهما من الرعيل الاول اللذين عاشا حياهما كفاحا وجهادا، لتربية ابناءهم على خط المقاومة والتضحية، واقفين في الاوقات الصعبة خلف امام عظيم، هو الامام الصدر، الذي كرس نهج المقاومة في ظل تخاذل كل العرب وضعف الدولة.

وتابع قبيسي اننا نعيش في ظل المؤامرات على مستوى المنطقة ضد المقاومة المنتصرة التي هزمت المشروع الصهيوني مع الجيش والشعب، فنرى الغرب لا يزال يحاول ضرب الامة عبر الحصار الاقتصادي او عبر فتنة في العراق داخليا ومع جوارها. وهناك من اغتر وسار في ركب المؤامرة ومنهم من لديه مطالب محقة لكن سياسيا فان امريكا تغذي الفتنة وزيادة الانقسام لتحضر في الساحة.

نحن في الحركة وفي كتلة التنمية والتحرير نعلم ان الضائقة الاقتصادية والاجتماعية موجودة ومؤلمة ولكن اسبابها ليست داخلية فقط بل استكمال للمؤامرة الخارجية عبر الحصار ومنع التحويلات المالية الخارجية والضغط الاقتصادي وفرض عقوبات على مؤسسات ورجال اعمال، وهي مواجهة حقيقية لا تقل عن اي مشكلة داخلية. الصمود الان مقاومة، اما نرضخ للشروط التي تسعى لنزع سلاح المقاومة، او نخضع لعقوبات مالية واقتصادية وتجارية، ضمن صفقة العصر. هل نرضى بالعقوبات بل سنصمد ونواجه لمنع سقوط لبنان.

وداخليا فعلى الدولة ان تضع الخطط لمواجهة المؤامرات والمشاكل. وهنا تظهر الحكومة عاجزة امام مشاكل مزمنة مثل الكهرباء والنفايات دون البحث عن حلول جديدة ورؤيا. فمن يرفض تطوير الكهرباء يساهم في الفساد، ومن لا يسعى لحل مشكلة النفايات هو مع الشركات ضد المواطن. وهناك متورطون في هذه المؤامرات. ومع الاسف ان كل فشل في الحكومة سببه التزمت والتمسك بالطائفية. وعند الاعتراض على اي موضوع يحول الى حصانات طائفية تضعف الوطن ككل، وهذا ما لا نريده خاصة حفظا لدماء الشهداء، وشتان بين تضحيات الشهداء وبين المتاجرين بالطائفية والمصالح الشخصية. وكما قال الامام الصدر بضرورة الغاء الطائفية السياسية، وكما يسعى لذلك دولة الرئيس نبيه بري، حيث تم التقدم من شهر باقتراح قانون لاجراء الانتخابات على اساس دائرة انتخابية واحدة يجبر ابن الجنوب من التواصل مع ابن الشمال والجبل مع البقاع والجميع فيما بينهم، فيكون السعي لحماية لبنان وطرد الطائفية، حيث لا يمكن لطائفة او حزب او حركة او تيار من حماية نفسه في هذا الوطن، بل الدولة تحميهم جميعا.

وفي الختام تلا فضيلة الشيخ المقرئ حيدر المولى السيرة الحسينية العطرة.

   

اخر الاخبار