حِـصادُ المـَغانم ...................... بقلم الشيخ غازي حمزة
تاريخ النشر : 11-10-2019
حِـصادُ المـَغانم

إن الإنحـلال الإجتماعي وعـدم الإلتـزام بالأنظمـة والقيم الأخلاقيـة هـو المُـرادف لكلمة الفـساد. التى تضـربُ بجيـوشها فئـات بشـرية لا حـول لها ولا قوة الا الاحتكام لأحاديـث النفس ومخيلات الاخــرين

فالإصـلاحُ حركةُ كونية تبرز معالمهُ وتبتسم مناجذهُ بالعدالة الاجتماعية والكفاءات الوظيفية من دون غائيـات شخصـانيه

وظهـور الفسـاد من دون تحديـد المُفســد. يعنـي غلبةُ الإنحلال الخُلقي والمُويعه الاجتماعيه. والانتهازيه العقائـديه في سبيـل بما أكتسـبـت ايــدي الناس

وبين كسبَ واكتسـبَ عموم وخصوص من وجه. اذا ان الفاعلية بخلاف المفعولية. ليظهر مــذاق المُفسدين في النفوس حيـرة وبؤسـاً وقلة منافع عامه في مقابـل مجموعات تتلون بوسائـل العيـش وفائضه المحسوس.

وهـذا يدعوا للغلبة الواضحة على المفاهيم الإصــلاحية المزعومة عملياً.فالتفكك البنائي هـو من أوائل تلك المهزلة المخفية .وضـياع الافــكار والمفكريـن هي من نتائج غلبة الشخصانيـة المقيته للطباقات الحاكمه


إن ظهــور الفساد في البـر والبحر هـو غلبة فئة بالدنانيـر والدراهم على أخـرى بالعلـوم والقيم. ولأستمساك بمقدرات العيش ووسائـل الإداره


وإن كان المنظـور الايماني قد لاحظ ذلك في سبيـل تفعيل ديمومة الإصـلاح البشـري الا انه يحتاج الى مؤونة الكلمة والدماء


فواحـدة من غلبة الفسـاد والإنحلال. ضعف النفوس وانتهازية المبادئ وعبثيةُ الدور الإنساني. فليس صحيحاً ان المجتمعات تحتاج لمُحرك أو قائد بـل الواقع يحتاج لشعـوب حيه لا بمعنى( أفعـى) لتبتلع الإنحـدار الانسـاني ولتستند الى قيم وجودها بالعيـش الكريم


وأضحوكة الكرامة وبدعتها( السياسيه) تكمن في تأمين المواطن في وطنـه وليس أرعابه وقلقهُ لحسابات أكتسـابيه

كما (الخبريه وليست الاستفهاميه) الشعارات تتنافس مع بعضها بين الفئات الإنحلاليه. والدعـوة الدائمة للمثالية من غير أثار خارجيه او ثمار عمليه

إن( المُشبهه بالفاعل وليس بالفعل)الاصـلاح حلم بعيد عن واقعنا المأساوي. لأن مناهجنا عصبية ومذهبيه ثم حـزبيه. وليست وطنيه أو تـربويه. وما أكثـر مفسـرين الاحـلام في هذا الاختصاص

وزُبـدة الكلام: انـت بين المغانم والمأثم .هكـذا الوقعُ قائم
فتأمل

الشيخ غازي حمزه

   

اخر الاخبار