في ذكرى انطلاقة 'الجهاد الإسلامي'.. موسى: تحقيق الوحدة الوطنية ضمانة لمواجهة التحديات
تاريخ النشر : 26-10-2019
نظمت "حركة الجهاد الإسلامي"، مهرجانا سياسيا، بمخيم الرشيدية جنوب لبنان، في ذكرى انطلاقتها الجهادية الـ32، والذكرى الـ24 لاستشهاد مؤسسها وأمينها العام الدكتور فتحي الشقاقي، بحضور حشد شعبي وممثلين عن الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والأهلية، وحشد علمائي.

بعد كلمة ترحيبية من محمد الحاج موسى وتلاوة معطرة من الشيخ نسيم الظاهر، ألقى عضو قيادة الساحة اللبنانية ومسؤول منطقة صور في حركة الجهاد الإسلامي، الحاج أبو سامر موسى كلمة استعرض من خلالها مناقب الشهيد ودوره الريادي في تأسيس هذه الحركة الجهادية ورعايتها، مؤكدا استمرار الحركة على النهج الجهادي الذي حفظ مساره الأمين العام السابق الدكتور رمضان عبدالله شفاه الله والأمين العام المجاهد زياد النخالة.

ورحب موسى بمبادرة الفصائل، معتبرا أن تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية هو "الضمانة الحقيقية والسلاح الأقوى لمواجهة كل التحديات وفي مقدمتها "صفقة القرن".

وشدد موسى على ضرورة تجنب شعبنا الفلسطيني في المخيمات والتجمعات المشاركة في الأحداث الجارية على الساحة اللبنانية، والتزام سياسة النأي بالنفس عما يجري باعتباره شأنا داخليا. وتمنى أن يعبر لبنان وشعبه من هذه المحنة بأمن وسلام.

والقى العميد توفيق عبدالله امين سر فصائل منظمة التحرير وقائد الامني الوطني في صور كلمة توجه خلالها بالتهنئة لـ"حركة الجهاد الإسلامي" وقيادتها بذكرى انطلاقتها المظفرة والمجيدة التي اعادت لفلسطين مركزيتها وللقضية الفلسطينية مكانتها .

وأكد عبدالله على أهمية اعادة اللحمة الوطنية وتحقيق المصالحة وطي صفحة الماضي ورص الصفوف ووحدة الكلمة بين كافة الفصائل المقاومة دون اي تدخل خارجي. معتبراأن تحقيق المصالحة بين حركتي فتح وحماس بمثابة هدية للشعب الفلسطيني، كما أنها تشكل صفعة قوية لكل المتآمرين على القضية الفلسطينية وتصفية المشروع الوطني الفلسطيني.. كما اكد على عمق العلاقة بين حركتي فتح والجهاد الإسلامي في الساحة اللبنانية من أجل حماية مخيماتنا وأمن واستقرار شعبنا الفلسطيني اللاجئ في لبنان.

   

اخر الاخبار