هل انتهت الفتنة في لبنان؟ بقلم الدكتور حسن فاخوري
تاريخ النشر : 06-11-2019
طبعا لا ! وهنا سأوأكد للجميع أن أمريكا والكيان الغاصب وعملاء الداخل لهم الاصابع العشرة فى الجريمة –ففى الماضى اجتمع السفير الامريكى فى سوريا بالاسد –وعندما رفض الاخير مطالب النازيون الجدد بالبترول السورى –أجاب السفير :سألتقى واياكم على الارض –وهنا بقيت الحرب ثمانى سنوات على الارض ولم تزل بقايا البقايا –ومنذ مدة قريبة اجتع السفير الامريكى بوزير خارجيتنا طالبا محاربة حزب الله اولا ومقاسمة البترول فى الناقورة -فكان الرد يجب اعادة المهجرين السوريين الى بلدهم -وفى جامعة الدول العربية اعادة سوريا الى القاعة –وبترول الناقورة الى لبنان وفقط الى لبنان بالقطاع العاشر والتاسع.

واعلمتنا بعض الصحف ان امريكا تحضر للفوضى العارمة فى لبنان وكانت النتيجة اولا اعلام الدولة ان بنك جمال مفلس ويتعاون مع العدو وان من يتعامل مع البنك هو يتعامل بتبييض الاموال وعل بعض الاشخاص المتعاملين عليهم القصاص –وحينها اجتمع بعض الساسة المشكوك بأمرهم بحاكم المصرف والاجتماع مع بعض الدول العميلة للتخطيط لخراب لبنان ---وهنا فقد الدولار من الاسواق - وكذلك فقد البترول وخاصة البنزين واصبح سعرة نار ---ودخلت بعض الفوضى لتشوية سمعة الحريرى مع عارضة الازياء بقيمة 13 مليون $

والاهم الاهم وفجأة اشتعلت النيران بلبنان بحوالى 132 حريقا ولم تأت النيران على الكيان الغاصب جنوبا ولا بلواء الاسكندرون شمالا مع انه ليلتها كان نفس الطقس فى الثلاث اماكن ---اضافة الى الموسيقى الحماسية من صوت لبنان وكانها الحرب العالمية الثالثة –وللتاكيد عرضت روسيا الطائرة التى كانت تحلق ليلا –

اضافة طارت الاسعار –الدولار –الدواء –النفط –القمح –الطحين وووو- ولن اطيل يجب الانتباه للمستقبل وبنظري المؤامرة مستمرة والحذار الحذار

   

اخر الاخبار