أبو شقرا: يومان وينفد البنزين
تاريخ النشر : 09-11-2019
أقفلت بعض محطات المحروقات في عدد من المناطق اللبنانية، في حين يعتمد البعض الآخر مبدأ التقنين، وذلك بعدما توجّهت نقابتا أصحاب المحطات وأصحاب الصهاريج في لبنان وموزّعو #المحروقات، في بيان، إلى الرأي العام اللبناني، قال فيها أصحابها أنّهم مستمرون ببيع المحروقات حتى نفاد الكمية الموجودة في الأسواق.

واجتمعت أمس وزيرة #الطاقة والمياه ندى بستاني خوري مع وفد ضمّ تجمع الشركات المستوردة للنفط ونقابة أصحاب محطات توزيع المحروقات ونقابة الصهاريج، بناء على طلب منهم. وصرحّت بعد الاجتماع، إنّها ترفض رفضاً مطلقاً أن يتحمّل المواطن أي زيادة ناتجة عن هذه العمولات.

وصرّح ممثل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا لـ "النهار" أنّ 60 في المئة من محطات لبنان نفدت لديها المحروقات وأقفلت، في حين أنّ 40 في المئة فقط تستمر ببيع المحروقات. وشدد على أنّ الكمية الموجودة في الأسواق تكفي ليومين فقط.

كما أكدّ نقيب أصحاب المحروقات في لبنان سامي البراكس لـ "النهار"، أنّ "البيان السابق كان واضحاً بأن المحطات ستبيع المحروقات لحين نفاد الكمية، وبالتالي ستظل متوافرة حتى الثلثاء المقبل على أمل ايجاد حل قريب".


وفي صور، أقفلت محطات الوقود بمعظمها بسبب نفاد كميات المحروقات الموجودة لديها.

وفي الضاحية الجنوبية، أقفلت بعض المحطات واعتمد البعض الآخر مبدأ التقنين.

يُذكر أنّ المشكلة الحالية هي بسبب عدم الاتفاق بين المصارف والشركات المستوردة ووزارة الطاقة على آلية لدفع ثمن المحروقات بالليرة اللبنانية

   

اخر الاخبار