خفض عدد جلسات غسل الكلى في بعض المستشفيات... الوضع لا يحتمل التأجيل
تاريخ النشر : 15-11-2019
الصرخة التي تطلقها المستشفيات غداً من خلال الإضراب الذي أعلن علّه يحصل تدخل رسمي وجدي لتخطي هذه الأزمة التي تهدد بكارثة حقيقية تطال المستشفيات ومعهم المرضى، يوضح نقيب المستشفيات في لبنان الدكتور سليمان هارون أن ثمة واقعاً صعب تواجهه المستشفيات والمسألة تستدعي تدخلاً سريعاً لأن الأمور قد لا تعالج كلّها بين ليلة وضحاها فيما حياة المرضى تهدد هنا.

تلتزم المستشفيات بالإضراب الذي تمت الدعوة إليه علّ صرختها تكون مسموعة هذه المرة امام الأزمة التي تطالها كلّها، والتي يبدو واضحاً فيها أن ثمة حلقة مفرغة تحتاج إلى معالجة متعددة الأطراف. المستشفى الجامعي اللبناني -الجعيتاوي يلتزم غداً بالإضراب فلا يستقبل إلا الحالات الطارئة والمرضى الذين يخضعون إلى غسل الكلى فيما يؤكد أن المشكلة لا تعني الدولة فحسب، بل إن شركات التأمين والمصارف وشركات الأدوية كلّها اطراف معنيون بهذه الأزمة. فقد أوقفت المصارف التسهيلات التي تعطى للمستشفيات ولم تعد الأمور سهلة لعدم توافر الدولار لاستيراد المعدات.

من جهة أخرى تظهر أطماع شركات الأدوية التي تصرّ على الدفع ضمن مهلة قصيرة على رغم الأزمة مما يزيد من صعوبة تأمين الأدوية المرتفعة الثمن للأمراض المزمنة فيما تتأخر شركات التأمين بمعظمها في تسديد المبالغ المتوجبة عليها. "البلد في أزمة لا ينكرها أحد وكان الوضع سيئاً قبل فترة لكنه تدهور حالياً اليوم بشكل بات من الصعب تحمّله. يضاف إلى ذلك تراجع معدلات المرضى الذين ليست لديهم حالات طارئة اليوم فيؤجلونها بسبب الأزمة الحاصلة فانخفض معدل العمل بنسبة 40 أو 50 في المئة فاضطررنا إلى إقفال 3 طبقات في المستشفى. ومن هنا أهمية الدعوة إلى التعامل بعقلانية بين مختلف الأطراف. فعلى كل من الاطراف تحمّل المسؤولية والتعامل بمرونة بما يتلاءم مع الوضع الاستثنائي الذي نمر به من حيث تسهيل الدفع وغيرها من الأمور.

   

اخر الاخبار