السلام عليك أيها التقي النقي الطاهر العلم (الى روح السيد عبدالله شرف الدين) ........... بقلم الاستاذ محمد جمعة
تاريخ النشر : 19-11-2019
الشعر يعذبُ في معناك قافية للأمنيات فتسمو عندك الكلمُ يا فارس الحب والأخلاق يا علماً من وحيك الفكر والإلهام والشمم، غنيتك اليوم شعراً من نزيف دمي غنيتك اليوم حباً خطه القلم.

السلام عليك أيها التقي النقي الطاهر العلم
السلام على آخر حبة في الحجة المباركة. يا بقية الإمام المرجعية السيد عبد الحسين شرف الدين قدس سره.

بطل وادي الحجير وحفيد علي والحسين وآل البيت الأطهار

أيها الفقيد الكبير. إن رحيلك اليوم يذكرني بأخوتك العلماء الكبار أصحاب القامات الشامخة ويقول لي: أنت الساجد العابد المؤرخ، أنت الأيقونة المنورة رحيلك اليوم يقول لي أن أبي الروحي المرحوم السيد جعفر شرف الدين صديق الفقراء وأمل المحتاجين رسول الكلمة الحرة الصادقة ومعلم الأجيال يوم غاب عنا جسده وبقيت مواقفه بوصلة تومىء للدرب تقول كونوا مجاهدين لأن الله فضل المجاهدين على القاعدين درجات وعودٌ على بدء أقول رحيل العلامة المؤرخ السيد عبدالله شرف الدين إنما هو خسارة للنوع الفريد النظيف من البشر، خسارة لكل مبشر برسالة يموت جسده وتبقى سمعته أيقونة تومئ للدرب وتؤشر للحقيقة. أمثال الراحل الكبير لا يموتون إنما يستمرون ويستوطنون الذاكرة ويستثمرون بمن أنجبوا ذكوراً وإناثاً.

فالطبيب القدوة الدكتور محمد عبدالله شرف الدين والكنز الخفي قاضي الحوائج المستتر الذي يعمل ولا يقول عنيتُ به المجاهد السيد علي عبدالله شرف الدين نعم الرجال ونعم من أنجبوا والسلام على المتقين والحمدالله رب العالمين.

أراك من شرفات الغيم متكئاً

محمد جمعة - ابو نضال

   

اخر الاخبار