روكز: تمايزي مع الرئيس عون بالرأي لا يعني انني ضده
تاريخ النشر : 19-11-2019
شدد النائب شامل روكز على أن "صوت الشعب مقدس، وصوته محق في تعطيل قانون العفو العام"، مضيفًا: "انا اطالب بالعدل العام".

وتمنى روكز في حديثٍ مع قناة "الحرة" خلق دينامية جديدة في المجلس واللجان ويكون العمل من روحية الشباب المطالب بالاصلاح.

وبخصوص الجلسة التشريعية التي كان من المقرر عقدها اليوم، قال: "كل نائب لديه رأي، وكان البعض يريد الوصول للمجلس من اجل انتخاب اللجان فقط، وآخرون يريدون التشريع ايضًا".

ورأى أن "اي حكومة انقاذ لا يمكن ان تستمر بنفس روحية العمل السابقة"، مضيفًا أننا "نحتاج حكومة فاعلة وناشطة".

كما تمنى "تشكيل حكومة كفاءات تتمتع برؤية وتجربة عالية، تتمتع بخبرة سياسية، يكون فيها السياسيون بعيدون عن آلات التحكم عن بعد من قبل مسؤولي الاحزاب".

وتابع: "رئيس الجمهورية ميشال عون يلتزم مسار تشكيل الحكومة، وهو يحاول من خلال تشاور جانبي تسهيل عملية التكليف والتأليف".

وأضاف: "فخامة الرئيس تحدث عن فصل النيابة عن الوزارة في مقابلته الاخيرة، وانا مع اشخاص يتمتعون بالكفاءة لقيادة البلد في الحكومة الجديدة".

وأردف: "كنت وما زلت داعماً لرئيس الجمهورية، وان تمايزنا برأي ما فهذا لا يعني اننا ضده".

واعتبر أن "الوضع السياسي مأزوم، لكن ثمة مسار انقاذي يجب اعتماده، وهذا بيد رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المقبل".

وركز على أن "البلد مرهق اقتصادياً، لكن على المستوى النقدي السيولة مؤمنة، وثمة سياسة نقدية جديدة على اللبنانيين التأقلم معها، وتشكيل الحكومة يساعد في الحل".

وأكد أن "هناك ضمانة من وزارة المال بتأمين رواتب القطاع العام، لكن على السياسيين تحمل المسؤولية العليا".

ورأى ان "دور المجلس النيابي بعد تشكيل الحكومة يجب ان يكون فاعلا اكثر للتشريع ومراقبة عمل الحكومة".

   

اخر الاخبار