حركة امل واهالي بلدة الصرفند أحيوا ذكرى مرور ثلاثة ايام على وفاة الفقيدة المرحومة الحاجة نزيهة مصطفى هرملاني
المصدر : محمد خروبي
المصدر : محمد خروبي
تاريخ النشر : 01-12-2019
احيت حركة امل وال حربي وهرملاني وعموم اهالي الصرفند ذكرى مرور ثلاثة ايام على وفاة الفقيدة المرحومة الحاجة نزيهة مصطفى هرملاني حرم الحاج ابراهيم حربي (ابو محمد)، في حسينية الزهراء (ع) الصرفند، بحضور نائب رئيس المكتب السياسي لحركة امل فضيلة الشيخ حسن المصري ولفيف من العلماء، وفد من قيادة الحركة، فعاليات حزبية وسياسية، بلدية واختيارية واجتماعية وحشد من المعزين.

قدم المناسبة الحاج جابر خليفة، وتلا آيات القرآن الكريم المقرئ السيد اسماعيل يونس، بعدها القى الشيخ المصري كلمة حركة امل توجه فيها بأسمى آيات العزاء من اهل الفقيدة واهالي البلدة باسمه وباسم رئيس وقيادة حركة امل، سائلا لها من الله الرحمة، ولأهلها الصبر والسلوان.

وفي الوضع العام تحدث المصري ان الحركة مع الحراك الشعبي عندما يطالب برفع الحرمان، بل هي اساس الحراك لاجل قضايا المحرومين لانه السبيل الذي بدأه الامام الصدر منذ اكثر من 45 عاما حيث امتد المحرومون من الجنوب للشمال والبقاع واغلب مناطق الوطن، والامام الصدر نبهنا الى نقاط قوتنا وضعفنا، فالعدوان والحرمان وجهان لعملة واحدة. ولولا ان المتآمرين اخذوا الحراك الى مكان آخر وحرفوه عن اهدافه لبقينا في مقدمة الحراك. فحكام لبنان فاسدون ولا يتهربن احد من مسؤوليته؟ لماذا تتهرب الحكومة من مسؤولياتها؟ فحتى لو انها مستقيلة تستطيع ان تصرف الاعمال ويمكن ان تجتمع، ومجلس الدفاع الاعلى ايضا يمكن ان يجتمع ويتخذ اجراءات لضبط الوضع. الحكومة راس السلطة في لبنان، وقد قدمنا كل الحلول لرئيس الحكومة قبل وبعد استقالته للنهوض بالبلد ولم يوافق، اما حكومة التكنوقراط الكاملة لا تنفع في لبنان بسبب عدم وجود تغطية سياسية لها في المجلس النيابي، لكن وجود اياد خفية من خارج الوطن تدير اللعبة من الخارج نتمنى ان نستطيع قطعها.

وفي الختام تلا القارئ الشيخ عباس السلمان السيرة الحسينية العطرة.

   

اخر الاخبار