إنجاز طبي جديد في لبنان... تقنية متطورة تنقذ حياة ثمانيني من دون مضاعفات
المصدر : النهار تاريخ النشر : 07-12-2019
يعتبر التضخم في الشريان الأبهر من الحالات التي تصيب غالباً من هم في سن متقدمة مما يزيد من صعوبة التدخل الجراحي، خصوصاً أن المريض يعاني في هذه الحالة غالباً مشكلات صحية أخرى تؤدي إلى زيادة خطر الجراحة أو المضاعفات الناتجة منها. الإنجاز الأبرز اليوم حققه الأطباء في المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية - مستشفى رزق في تدخل جراحي هو الأول من نوعه في لبنان لمريض ثمانيني.

بدت الجراحة التقليدية بغاية الخطورة لمريض في مثل هذه السن يعاني مشكلات صحية خطيرة بحسب رئيس قسم الشرايين في المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية-مستشفى رزق الدكتور فادي حايك حيث لم تكن الجراحة التقليدية واردة بالنسبة إلى المريض الذي يعاني مشكلات صحية عديدة كمشكلات القلب والسكري والرئتين والضغط. لذلك أجريت له الجراحة غير التقليدية للشريان الأبهري بتقنية تجرى للمرة الاولى في لبنان. علماً أن تضخم الشريان من الحالات التي تظهر لدى الكبار في السن الذين هم بين سن 60 سنة و80 مصادفة إذ لا أعراض واضحة لها.

اما في حال ظهور الأعراض فيكون الوقت متأخراً ويكون الشريان قد تضخم وانفجر بعدما تراجعت سماكته ما يؤدي إلى نزيف قوي بحيث لا يعود ممكناً إنقاذ المريض. "ثمة عناصر عديدة تميز هذه العملية لاعتبار أنه تم طلب شريان صناعي صنع خصيصاً للمريض في الدانمارك بحسب مقاسات محددة ويتطلب صنعه 3 اسابيع وتعتبر هذه سابقة في لبنان. فقد أعطيت كافة التفاصيل الخاصة بالمريض وبالشريان المطلوب حتى صنع خصيصاً له. وقد تم تحضير المريض للعملية خلال هذا الوقت".

يعتبر التضخم في الشريان الأبهر من الحالات التي تصيب غالباً من هم في سن متقدمة مما يزيد من صعوبة التدخل الجراحي، خصوصاً أن المريض يعاني في هذه الحالة غالباً مشكلات صحية أخرى تؤدي إلى زيادة خطر الجراحة أو المضاعفات الناتجة منها. الإنجاز الأبرز اليوم حققه الأطباء في المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية - مستشفى رزق في تدخل جراحي هو الأول من نوعه في لبنان لمريض ثمانيني.

بدت الجراحة التقليدية بغاية الخطورة لمريض في مثل هذه السن يعاني مشكلات صحية خطيرة بحسب رئيس قسم الشرايين في المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية-مستشفى رزق الدكتور فادي حايك حيث لم تكن الجراحة التقليدية واردة بالنسبة إلى المريض الذي يعاني مشكلات صحية عديدة كمشكلات القلب والسكري والرئتين والضغط. لذلك أجريت له الجراحة غير التقليدية للشريان الأبهري بتقنية تجرى للمرة الاولى في لبنان. علماً أن تضخم الشريان من الحالات التي تظهر لدى الكبار في السن الذين هم بين سن 60 سنة و80 مصادفة إذ لا أعراض واضحة لها.

اما في حال ظهور الأعراض فيكون الوقت متأخراً ويكون الشريان قد تضخم وانفجر بعدما تراجعت سماكته ما يؤدي إلى نزيف قوي بحيث لا يعود ممكناً إنقاذ المريض. "ثمة عناصر عديدة تميز هذه العملية لاعتبار أنه تم طلب شريان صناعي صنع خصيصاً للمريض في الدانمارك بحسب مقاسات محددة ويتطلب صنعه 3 اسابيع وتعتبر هذه سابقة في لبنان. فقد أعطيت كافة التفاصيل الخاصة بالمريض وبالشريان المطلوب حتى صنع خصيصاً له. وقد تم تحضير المريض للعملية خلال هذا الوقت".



مواضيع ذات صلة
مؤشر جديد لاضطرابات القلب بعد العمليات الجراحية

معتقدات خاطئة عن أمراض القلب... هذه حقيقتها!

في لبنان وضع أول جهاز لعلاج الماء الأسود في العين "جراحة ناجحة بمضاعفات أقل"
من جهة أخرى يشير حايك إلى أن هذه العملية تتميز ايضاً بشكل خاص بكونها تطلبت الدخول إلى الشريان المتضخم من خلال شريان صناعي آخر في بطن المريض كان قد وضع له قبل حوالى 10 سنوات. واللافت أيضاً انها لم تستدعِ فتح الصدر بل من خلال جرح صغير في فخذ المريض وتم الدخول عبر الشريان الصناعي الذي في البطن وصولاً إلى الشريان المتضخم في الصدر. "الخطورة الكبرى التي كنا نواجهها في جراحة مماثلة هي في احتمال خروج المريض مشلولاً من العملية لوجود شريان صناعي آخر ندخل من خلاله ما قد يتسبب بانسداد فيه. في مواجهة هذا الخطر لجأنا إلى وضع تمييل في العمود الفقري. وقد تمت العملية بنجاح ودون أية مضاعفات وقد مشى المريض من بعدها دون أية مشكلة.

جراحة معقدة في وقت قصير

من جهته أوضح الطبيب الاختصاصي في الأشعة التداخلية الكتور ملحم غالب أن هذا النوع من العمليات معقدة خصوصاً أنها تجرى لمريض في حالة متقدمة بحيث لا تكون الجراحة التقليدية ممكنة لارتفاع خطر المضاعفات والخطر على حياة المريض. وعن تفاصيل الجراحة يقول غالب إنه يكون في هذه العملية جرح بسيط فيتم الدخول بقسطرة بلاستيكية في الشريان مع الإشارة إلى أنه بقدر ما يكون الجرح صغيراً تكون المخاطر أقل والمضاعفات.

"أجريت الجراحة على الرغم من كونها من العمليات المعقدة، في وقت قصير لم يتخط الساعة ولم تكن لها أية مضاعفات بحيث عاد المريض سريعاً إلى حياته الطبيعية. وهذا أيضاً من ميزات هذه العملية المتطورة التي تشكل إنجازاً بحيث إن مدة المكوث في المستشفى هي أقل بكثير مقارنةً بالعمليات التقليدية التي تصل فيها المدة إلى أكثر من أسبوعين فيما لم تتخط المدة هنا بضعة ايام. مع الإشارة إلى أننا حرصنا على مكوث المريض في المستشفى لأيام قليلة إضافية لاعتبارها المرة الأولى التي تجرى فيها بهذه التقنية بهدف مراقبته. كما أنه لم يعاني نزفاً كما قد يحصل أحياناً نتيجة وضع شريان داخل آخر. يضاف إلى ذلك أن هذه العملية المتطورة تطلبت تخديراً بسيطاً مقارنةً بالعملية التقليدية مع ما للتخدير بمعدل زائد من مخاطر على الرئتين بخاصة لمن يعاني مشاكل قلب أصلاً والتهابات. هي عملية آمنة أكثر وسريعة مقارنةً بالعملية التقليدية مما ساهم في نجاحها أكثر بعد ".

ويشير غالب إلى أنه بعد عملية من هذا النوع يجرى CT Scan للمريض بعد شهر أو 3 أشهر بحسب الحالة ومدى دقتها للتأكد من عدم وجود تسريب دم في القسم الاعلى من الشريان الصناعي. ففي حال حصول ذلك لا بد من الدخول مجدداً لوقفه لأن تركه يهدد بتضخم الشريان مجدداً وكأن العملية لم تنجز عندها. "في هذه الحالة لا تجرى عملية ثانية معقدة كالأولى بل تكون بسيطة حيث يوضع روسور أو نوع من الصمغ الطبي في القسم الأعلى للشريان حيث حصل التسرب".

وعن التضخم يقول غالب إنه يزيد سوءاً مع العمر نتيجة عوامل عدة أبرزها:

-الكوليسترول

-ارتفاع ضغط الدم

-مشاكل في القلب

-التدخين

كما قد يكون السبب أحياناً مشكلة جينية.

هذا ولا تظهر له أية أعراض حتى حصول انفجار ويكون الخطر مهماً إذا بلغ قطر الشريان 5،5 سنتمترات. اما في هذه الحالة تحديداً فقد وصل المريض وقد بلغ قطر الشريان لديه 9 سنتمترات وبالتالي لم تكن حالة عادية. كما أنه لو لم تجرَ له هذه العملية لما نجا من الموت.

   

اخر الاخبار