الاعلامي محمد نسر ينشر صورته مع بائعة الورد 'روان': 'وردةٌ فابتسامةٌ فقوتُ يوم'، كلّ همها أن تعود لأمها ببضع النقود كي تكمل قوت يومها... لا تأبه لرياح البحر الباردة ولا يتعبها الذهاب والإياب
تاريخ النشر : 16-12-2019
يحكي الورد حكايا الأيام، ومن لا يعرف معناه لا يعيره أهمية، وهذا يظهر جلياً على الأشخاص عندما لا تسعفهم نظراتهم باحتواء الورود والزهور.

روان باتت بحسب تعبير الإعلامي محمد نسر قنّاصة في معرفة الزبون الصحيح، تبحث عن الأحبّة على الكورنيش في بيروت، ترصدهم بعد أن كان النزوح نحو هذه البلاد قد رصدها سابقاً ليجعلها تبيع حلم الطفولة والعلم مقابل وردةٍ وحفنةٍ صغيرةٍ من الأموال لتملأ بها قوت أيامها.

يكثر أمثال روان اليوم، كلّما ضاقت الأزمة الاقتصادية أكثر فأكثر كلّما كانت الحاجة أكبر، لتدفع بأطفالٍ بعمر الورد لبيع الورد في الشوارع الباردة كلّ يوم!


   

اخر الاخبار