السيد نصرالله: القائد سليماني شريك في تحرير 2000، خلال حرب تموز ظل معنا في غرفة العمليات في الضاحية وبعد الانتصار امن المبالغ الكبيرة للتعويضات ولم يمنن أحدا
تاريخ النشر : 12-01-2020
الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في ذكرى أسبوع الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ورفاقهما

- من الواجب الشكر على ما قدمه الشهداء من تضحيات وفي مقدمهم الشهيد الفريق قاسم سليماني
- منذ معرفتنا بالحاج قاسم لم نشعر بالشكليات ولا بالرتب والنجوم إنما بالأخوة والطيبة
- الحاج قاسم في علاقته مع المقاومة كان يفرح لفرحنا ويحزن لحزننا وهو دائماً كان السبّاق ويأتي إلينا باستمرار
- أحد أسباب التطور الكمي والنوعي في عمل المقاومة في نهاية التسعينيات والذي أدى إلى انتصار عام 2000 كان عمل واهتمام الحاج قاسم سليماني
ب- عد عام 2000 تحولت المقاومة إلى قوة تملك قدرة وردع لقطع يد العدو الإسرائيلي عن لبنان وبدأ التطور النوعي للمقاومة ودخول صواريخ جديدة وكان الحاج قاسم يواكبنا
- في حرب تموز كان الحاج قاسم في طهران ووصل إلى الشام طالباً أن يأتي إلى بيروت بأي طريقة ليكون إلى جانبنا حيث بقي معنا تحت القصف
- بقي الحاج قاسم في بيروت بكل أيام حرب تموز وكان يقول لي أموت معكم أو أبقى معكم
- قبل نهاية الحرب أخبرنا الحاج قاسم اننا بحاجة مبالغ كبيرة من أجل التعويض على الناس وهو أمن لنا هذا الدعم
ا- لبعض عندما ينظر إلى المعركة مع داعش والنصرة في الجرود يحاول أن يسخف الموضوع علماً أنه لو لم يهزمون في شرق حمص وتدمر لما كان يمكن إخراجهم من لبنان
- كل ما تملكه المقاومة اليوم من قوة ردع وإمكانات وخبرات وتطوير أصبحت تهديد وجودي لإسرائيل
- نحن لم نكن نتوقع أن يأتي يوم ينظر فيه العدو إلى مقاومتنا اللبنانية أنها تشكل تهديد وجودي له وهذا ببركة ايران قيادة الإمام الخامنئي والحاج قاسم سليماني
الحاج قاسم لم يمنن المقاومة بما قدمه ولم يطلب منها شيئاً له ولإيران لكن طلب كودار من المقاومة لمساعدة العراق من أجل مساعدة العراق لمحاربة داعش
- لا أحد اليوم من اميركا ومن معها يستطيع أن يتقبل أن ايران تساعد ولا تريد أخذ مقابل على ذلك
- أن يقف الانسان أو الدولة أو الشعب إلى جانب الشعوب المستضعفة هذا هو نموذج الدولة الاسلامية
- التواضع وحب الناس كانت السمات التي تلتصق بالشهداء القادة المهندس وسليماني وهناك تشابه كبير في الصفات بين الشخصيتين
- من أخطر ما مر على العراق والمنطقة هو مشروع داعش وأتى الحاج قاسم ليساعد العراق وكان الحاج أبو مهدي من القادة المركزيين في هذه المواجهة
- كان الحاج أبو مهدي يعمل لأخر لحظة في الحشد الشعبي لمواجهة داعش التي إن لو انتصرت في العراق لكانت كل دول المنطقة في خطر
- كل شعوب المنطقة ودولها يجب أن تشكر الحشد الشعبي وقادته والحاج أبو مهدي المهندس والحاج قاسم سليماني لأنهم دافعوا عن كل شعوب المنطقة
- من دلالات هذه الشهادة مشاهد التشييع في العراق ودلالاته وتأثيره في إعادة استنهاض الوضع العراقي في مواجهة ما كان يحضر له
- التشييع العظيم في إيران للشهداء والحاج قاسم وخاصةً في طهران كان حشداً هائلاً لا مثيل له في التاريخ بعد تشييع الإمام الخميني
- ليس فقط أن هذا التشييع لا مثيل له في التاريخ لكن ايضاً الشعب الايراني لا مثيل له في التاريخ وهذا ما أثبته تشييع الحاج قاسم سليماني
- الأخوة في الأهواز يقولون أنه لم يسبق في تاريخ خوزستان تشييع كبير بهذا القدر أبداً
- تشييع الأهواز هو رسالة في وجه بعض أنظمة الخليج التي تسعى للفتن عبر استغلال منطقة الأهواز
- مشاهد التشييع في خوزستان وغيرها من المدن الايرانية جعلت الأميركيين في يأس حقيقي
- تشييع الحاج قاسم سليماني أرعب ترامب وإدارته
- من دلالات شهادة الحاج قاسم أنها أعادت الزخم لقيم الجهاد والإخلاص والتفاني في سبيل المستضعفين
- نتيجة هذه الشهادة أتتني رسائل عدة من قيادات وأخوة في حزب الله لتنفيذ عمليات استشهادية
- من أهم دلالات وتداعيات هذه الشهادة انها اعادت الصورة الواضحة لأميركا ولشعوبنا وحكوماتنا بأن أميركا رمز الطغيان والاستكبار والمجرم الأكبر والشيطان الأكبر
- كل عملية انتحارية نفذتها داعش ضد شعوبنا وفي كل مسجد وكنيسة يجب أن يكتب عليها صنع في أميركا
- أميركا هي التهديد الأول وإسرائيل هي مجرد أداة وثكنة عسكرية أميركية مزروعة في منطقتنا
- الرد على الجريمة الأميركية هي ليست عملية واحدة وإنما هي مسار طويل يجب أن يفضي إلى إخراج الوجود العسكري الأميركي من منطقة غرب اسيا
- ما حصل في عين الأسد هو صفعة أولى لأميركا وليس الرد بل هي خطوة أولى وقوية ومزلزلة على طريق طويل للرد على الجريمة الأميركية
- الهدف الأساسي كان عين الأسد وقد وصلت الصواريخ إلى قلب القاعدة واصابت اهدافها
- عندما بدأ الإعلام الأميركي والعربي القول أنه ليس هناك قتلى وجرحى ويسخفوا الضربة عرفنا أن ترامب لن يذهب لحرب
- قرار الرد على اميركا يعبر عن شجاعة وجرأة منقطعة النظير
- هذا القرار كان من الأقوى في ايران ويثبت الشجاعة الإيرانية في الوقوف بوجه أميركا وضرب قاعدة لها بالصواريخ
- هذه الضربة كشفت عن حقيقة القدرة العسكرية الإيرانية فالصواريخ صناعة إيرانية وليست من شركات السلاح الأميركية ولا مدفوع عليها ملايين الدولارات بل هي بخبرات ايرانية
- هذه الضربة تعني أن كل قواعد أميركا في المنطقة تحت مرمى الصواريخ الإيرانية مع أن القوات الايرانية تمتلك صواريخ أكثر دقة ولم يتم استخدامها
- الضربة الايرانية هي رسالة لإسرائيل ايضاً بأن يأخذوا التهديدات الإيرانية بجدية
:- القصف الصاروخي الايراني نزل في عين الاسد في العراق ولكن العزاء كان في الكيان الصهيوني
- ضربة عين الاسد كسرت هيبة أميركا وانضب جنودها ووقفوا على رجل ونصف
- مشاهد التشييع تدل على ان قرار الرد في ايران ليس قرار القيادة فقط بل قرار الشعب
- ذهاب ترامب إلى العقوبات من دون الرد على ضربة قاعدة عين الاسد هو بسبب القوة الإيرانية
- ترامب يكذب على شعبه وهو الأكثر كذباً بين الرؤساء الأميركيين
- الساحة الثانية الأكثر أولوية للرد هي الساحة العراقية لأن الجريمة استهدفت سليماني والحاج أبو مهدي على ارض العراق ولأنها استهدفت قائد عراقي
- أقول لمسعود البارزاني ان يكون شاكراً لجميل الحاج قاسم سليماني بعد أن كانت داعش على مقربة من اربيل فذهب الحاج قاسم ومعه أخوة ايرانيين وأخوة من حزب الله
- إذا لم يخرج الأميركي من العراق فإن الشعب العراقي هو من يقرر كيف يتعامل مع قوات الاحتلال وفصائل المقاومة تعرف كيف تتصرف مع قوات الاحتلال
- ترامب يريد نفط العراق وخيراته والسيطرة عليه
- بات على محور المقاومة أن يبدأ العمل وقوى المقاومة صادقة وهادفة والأيام والأسابيع والشهور المقبلة على الأميركيين أن يخرجوا جنودهم وضباطهم وبوارجهم وأن يرحلوا من المنطقة
- كما قلت أن الأميركيين أتوا عامودياً ولكن يجب أن يعرفوا أنهم سيرحلون أفقياً
- المسألة مسألة وقت لخروج الأميركيين والإدارة الأميركية ستدفع الثمن غالياً ولن تمر هذه الجريمة وتنسى
- الأميركيون يقولون أن العالم بعد سليماني أكثر أماناً وأنا نقول لهم أنهم سيكتشفون خطأهم بالدم
- بعد استشهاد سليماني العالم سيكون عالماً مختلفاً لا مكان فيه لهؤلاء المستبدين

   

اخر الاخبار