حديث المقاهي - بقلم الدكتور حسن فاخوري
تاريخ النشر : 13-01-2020
على كل مواطن أن يشارك بالحل لأنه المسوؤل المباشر والمصاب الأوحد عن الألم وعن الاه وعن الاخ. هذا ماقلته لأحد زملائي في المقهى، فردّ آخر مازحاً ما رأيك بوضع البنزين على السياسيين لإحراقهم وبهذا نتخلص من عسس الليل وجراد الفساد، فأجبته فوراً فلنوقف المزاح: مارأيك لو اجتمع أهل الساسة في مكان ما كاجتماع الكرادلة في روما لانتخاب بابا جديد وممنوع عليهم الخروج البتة ماعدا شباك صغير لإيصال الماء والزاد لهم ولن يُسمح لهم بالخروج حتّى ولو طال الزمن كأهل الكهف وماتوا جميعاً (أريح) بانتظار الدخان الأبيض أو وثيقة علمية، أقول علمية وليست طائفية أو مذهبية أو كمدينة الطائف لأن لبنان سائر بتصرفاتهم نحو الزوال ويُمنع عنهم بالأخص الخليوي أو أية وسيلة اتصال حتّى لايوحى لهم ويتهمون أولايتهمون وتكون الحقيقة هذا لإيران وهذا لإسرائيل أو لأمريكا وهذا لسوريا وعندما يتجاوز بقاؤهم حدود الشهر فليُعطى لكلٍّ منهم مسدساً فردّ أحد الزملاء قائلاً: ما رأيك فوق اقتراحك اقتراح آخر بأن يقف رجال الدين جانباً شاوؤا أم أبوا وبذلك يُمنع على كل طائفة ان تتزوج من نفس الطائفة بل من الطوائف الأخرى وبعبارة اوضح ممنوع على الشيعي ان يتزوج من شيعية بل من فتاة سنية اومسيحية وكذلك ممنوع على السني ان يتزوج من سنية بل عليه الزواج من باقي الطوائف وكذلك المسيحي ممنوع عليه ان يتزوج من طائفته بل من الطوائف الاخرى وهكذا دواليك طالما ان المحمديين يقولون لااله الا الله محمد رسول الله، اذن ماهو الاختلاف وكذلك المحمديين يقولون الحمد لله رب العالمين ولم يقولوا ربك ربه ربها وكذلك فالمسيحيون يقولون ابانا الذي فى السموات ولم يقولوا اباك اباه اباها، ماهو الفرق بين أبانا الذي في السموات ورب العالمين الذي في السموات وبذلك يصبح أولادنا جميعاً خليط مزيج وبذلك تخرس نفسية الفتنة لأن الأديان وحي الله ولم يخلق الله شيئا عبثا اودينا شتتا واذا كانت هذه الاقتراحات هي من باب الخيال فما رأيك قال اخر: فليسلم الحكم لرجال الدين ولبس على غرار طريقة مكاريوس في قبرص بل على غرار مداورة الرئاسة ويكون الاول بالقرعة اواقامة نظام فدرالي لأن الفدرالية إيجابية أكثر من الديمقراطية كنظام سويسرا أو امريكا ولكن لايجب أن نصل إلى نظام الكونفدرالية لأننا نصل إلى طريقة كوسوفو واذا كانت كل الاقتراحات مرفوضة على سبيل علك الكلام فعلى لبنان السلام وليرحمه الله.

   

اخر الاخبار