إلى أين يا لبنان - بقلم جعفر قرعوني
تاريخ النشر : 13-01-2020
لقد هجرت الكتابة والمشاركة منذ زمن بعيد....ولكني احببت ان اقول ولو كلمة وانا ارى وطنا ما يزال عزيزا علي يتعرض لظلم الجميع، ويدفع ضريبة وفاء واخلاص. الى اي حضيض اوصلتموه ايها "العظماء"؟

الا ترون الناس تضرب بعضها بين مودع جنى عمره وموظف بات عليه لعب الكاراتيه في وظيفته.

رايت وسمعت في الفيديو كليب ضرب الكفوف على وجه من ظن مخطئا انه في وطن. الا تظنون اننا صرنا محكومين بمقولة ابي ذر "عجبت لمن لا يجد قوتا لعياله كيف لا يخرج شاهرا سيفه"؟
الى متى الخجل من مواجهة من لا يخجل ولو بكلمة حق؟

لماذا لا تتجه الاصابع نحو من لا يريد لبنان متحررا من التبعية لامريكا ولازلامها المنتفعين على حساب شعب وامة، ومن كل الطوائف ومن كل الاتجاهات؟

اليس مخيفا ان اضيع بين مواقع الراديو لاسمع خبرا له علاقة بامكانية خلاص الوطن، ودون فائدة؟

في لبنان، صحيح وافتخر اننا اخفنا العدو الخارجي، ولكننا عجزنا عن اخافة ظهيره الداخلي المتمثل بالجشع والطمع واكل الحرام والنفاق الديني والاخلاقي. وكذلك في العراق.

لا خلاص الا في العودة الى الارض وزراعتها والاكل منها. اليس هذا ما علمنا علي ع. لا حل لازمة الدولار الا بالاستغناء عنه. اليس هذا ما علمناه النبي ص اننا اذا تركنا الدنيا، جاءتنا صاغرة؟

طبعا هناك من سيصفني بالتنظير والفلسفة. ولم لا؟ فيا ليتني املك شيىا لوطن ما زال وسيبقى عزيزا علي.

   

اخر الاخبار