روكز: 'التظاهرات حتى اليوم لا زالت أقلّ من حجم المعاناة التي يعيشها اللينانيون'
تاريخ النشر : 20-01-2020
شدَّدَ النائب شامل روكز على أنَّ الجيش اللبناني والقوى الأمنية والمتظاهرين، فريقٌ واحدٌ في المظلومية، ولديهم نفس المعاناة، والمسؤولية تقع على السلطة السياسية بتأخير تشكيل الحكومة".

وفي مقابلةٍ ضمن برنامج السلطة الرابعة مع الاعلامية ليندا عبر شاشة الـNBN، لفت روكز الى أن "المتظاهرين ينقسمون الى أنواع، والتصرفات التي يقوم بها البعض من تخريب تسببت بانخفاض عدد المنتفضين الذين نزلوا الى الشارع منذ بداية الانتفاضة".

واعتبر أنه "من مصلحة المنتفضين أن يُخرجوا هذه المجموعات من بينهم ليرتفع عدد المنتفضين لأن المشاغبين يبعدون الناس عن الساحات".

وبخصوص إطلاق الرصاص المطاطي، أكد أنه "لا يُوجّه الا على الرّجلين وليس على الرأس أو العين كما رأينا، والقنابل الغازية لا تُضرب بالمباشر ويجب استخدامهم بدقة لتعطيل المتظاهرين من دون أذيتهم".

ودعا روكز المتظاهرين "الى تنقية صفوفهم من المشاغبين ما سيؤدي الى مشاركة الآلاف معهم في التظاهرات".

وفي مفهوم التسوية الرئاسية والحكومات التي تعاقبت بعدها، رأى أنه "كان مفهوم مناكفات، فاذا اتفقوا اجتمعوا واذا تراجعت التسوية اختلفوا، والشعب دفع الثمن".

وركز على أنه "لا يجوز اننا لا زلنا نعيش ترف تأليف الحكومة ولا زلنا نسمع بثلث معطّل من هنا وهناك في ظلّ الأزمة التي تمرّ بها البلاد".

ورأى العميد روكز أن "التظاهرات حتى اليوم لا زالت أقلّ من حجم المعاناة التي يعيشها اللينانيون"، مضيفًا، "فلنتدارك الأمور سياسياً قبل ان تفرض نفسها في الساحات".

وأضاف: "الذين يؤلفون الحكومة مسؤولون عن تأخيرها وأولهم الرئيس المكلف حسان دياب".

وقال أن "تداعيات الأزمة التي نعيشها تحتاج سنوات لتنتهي وكل تأخير للمعاجة سيضيف سنوات أخرى من التداعيات".

   

اخر الاخبار