أيها المثقفون - بقلم الدكتور حسن فاخوري
تاريخ النشر : 22-01-2020
كم اتمنى أن أكتب –المثقفين- وتكون مجرورةلأنكم اردتمونا ألأنجرارمعكم إلى الهاوية ،أسألكم سؤالا :ما هو موقفكم من ثورة الشارع اللبنانى ، فلم تضيئوا شموعا ،وتسفحوا دماء ودموعا ،.، كما هو موقفكم من العملاء من تركيا المتامرةمع الصهيوية ،ما هو موقفكم من حرب تموز 2006 ؟وموقفكم عندما وقفت سوريا مع المقاومة وما زالت السند الوحيد لقوى التحرر فى العالم العربى ، ولو انقلب الوضع ماذا كان جرى ويجرى فى الجنوب اللبنانى وحتى فى العالم العربى من طنجة الى عدن ،او تعرفون ان حرب 2006 قد اثرت على الساحة المصرية التونسية -.،ولو كان العكس كنا سنلتقي سويا فى البصرة – الجواهري - ونغرد مع مهدي الجواهري خلفت غاشية الخنوع ورائي، ما هو موقفكم لو قالت سوريا انا ضد المقاومة وايران وحماس – ولنرفع ان شعار الصلح مع النازيين الجدد مرفوض ومدان، طبعا لانتهت الفورة ضد امريكا واسرائيل بقدرة قادر. اين موقفكم من المصارف والحاكمية فهم حرمية بشرف فلقد سرقوا اموال المتعبين والقضاء عليهم أت أت أت؟

ياحوانيت الثقافة وخربشة الجدران الجدران؟ طالما هناك اتفاق بيننا والشرفاء على المستقبل فى البلد من بعض هنات النظام فلماذا، فلماذا الاستمرار فى الفورة شبه المسلحة، ما هو موقفكم من شهود الزور حيث لاشمع ولااكاليل، ماهو موقفكم من رغيف الخبز ومزاريب على بابا، وأكل تعويضات حرب تموز، 2810 عدد الشيكات المفقودة. فالمقاومة لاتملك الحناجر فقط فهي تملك فعل الغضب ورفض محنكة الكلام، فبلطجية العصر تساند الفورة المرسومة، استفيقوا فلن نذهب الى البصرة، ولاتستطيع دشاديش الصحراء رسم مصيرنا – ولا يمكن ان نقبل بحليب الانروا، فالشرفاء ونحن عشاق الحرية – فعظمنا قاس وراس وعاص على خفافيش الظلام او الردح والنواح.

املا ان يتحرك الضمير كما يتحرك اللسان والقلم، وأن تبتعدواعن العلف الكلامي والاعلام السياسي ولايغركم تباوس النفاق، فيا ابناء الحرف المزيف وانفلونزا السياسة (فغير المغضوب عليهم) شر مطلق، وعصاة موسى لن تشق اليم مرة اخرى، فالشمس تشرق عندنا والجنوب اللبناني وايران معا وتغرب عندكم، والنار ستحرق الاصابع – وتحمي الكادح وحامل البندقية على الحدود بدل اقلامكم المأجورة.

فكل شىء عندنا، وعلما اما عندكم فى بيروت وكل لبنان وكل الوطن العربى هو تخطيط لافقار الفقير اكثر – فموقفكم يا دكاكين الكلام، والصحف الصفراء هو تخطيط لتمزيقنا والعالم العربي اجمع الى دويلات بتغطية من ثقافتكم ((ألا هبوا واستفيقوا ايها العرب، فقد طمى السيل حتى غاصت الركب)).

   

اخر الاخبار