حكاية اليهود في لبنان - بقلم الدكتور حسن فاخوري
تاريخ النشر : 24-01-2020
بين فترة وأخرى يستذكر اللبنانيون الطائفة اليهودية، اما بالاحوال الشخصية واما بالتاريخ، واما بالاثار، المتروكة والمهجورة، وبرأيي لمسألة شخصية، واما لغاية ما – وهم منذ أن رحلوا عن لبنان شبه كليا بعد الحرب الأهلية فى بيروت حيث كان تعدادهم يتجاوز ال 200 شخص تقريبا.

وآنذاك كان لهم مقرا في وادي ابو جميل والأحرى شبه المقر في بيروت، وشبه الشبه فى صيدا، وبض الأماكن في بحمدون حيث كانت البرجوازيه هناك، علما انهم كانوا يتاجرون فقط بالذهب والمعادن الثمينة ومن مميزاتهم انهم يرفضون الشحاده وهذه من مميزات الدين عندهم بان التسول حرام.

وبرجزتهم بأن رمموا كنيس ماغن ابراهيم في ابي جميل ملاصقا لسوليدر حيث كانت الصهيونية تهاجر لهذا المكان اكثر من هجرتهم لفلسطين، اضافة أن عملهم كان الصيرفة والفوائد على غرار هذه الايام بان كونوا مصارفا وعرفوه بأنه يدين لمن ليس بحاجة.

أما عيشهم فى لبنان كن ملاصقا للمارونيه و مقرا لهم فى دير القمر عند شمعون وأزيدكم علما بأن كل الطوائف رفضت دخولهم الجيش والشرطه كما ان كل الطوائف رفضت دخولهم البرلمان وترشيحهم كنواب.

وأزيدكم علما بأن وادي أبو جميل دمر بالطائرات الاسرائيلية كليا.

حيث لم يبق الا الأطلال لهذا اليوم ومن يتحدث غير ذلك فهو تزوير والأمكنة شاهدة على ذلك منذ 1982 وما بقي او تبقى من اليهود يعيشون مع المسيحيين هذا اذا كان يوجد يهودا – وكل اعمار اليهود يومها فوق ال80 سنه – وزيادة ان حاملي الهوية اليهودية اللبنانية فى العالم هو 13000 وهم سبتيين من غروب الجمعة لغروب السبت وكل من لايؤمن بهذا فهو خارج عن الدين –والمحرمات عندهم عدم سرقة اليهودي لليهودي وعدم الشحاده – ولم يبق لهم سوى الخراب والدمار وكل ما يظهرونه هو غير اليهوديه – وهم منسيون حتى منذ الانتداب الفرنسى ودائما يحاولون العودة الى الضوء خلال اعتداءاتهم الدائمة – ورئيسهم المعروف اسحق ارزي – ودائما ثمة ماء فى فمهم للتضليل - كما ان نجمة داوود فى وادى ابو جميل وصلاتهم الغفران فى سبتمبر –ومقابرهم بجانب بقاياهم.

   

اخر الاخبار