حادثة أليمة: الشاب 'شكر' (20 سنة) كان عائداً من جامعته عندما رأى شاباً مخموراً يضرب حبيبته في الشارع... حاول انقاذها منه، فقتله !!
المصدر : جريدة النهار
المصدر : جريدة النهار
تاريخ النشر : 09-02-2020
هزّت قضية الشاب "قادير شكر"، البالغ من العمر 20 سنة، الشارع التركيّ. هو الذي تحوّل من دون قصد قاتلاً، حين كان في طريق عودته من مكتبة الجامعة حيث كان يدرس استعداداً لدخول كلية الطبّ، فشاهد فتاة تدعى عائشة تتعرّض للضرب على يد حبيبها، وهي تطلب النجدة، فتدخّل لإنقاذها، فضربه حبيب الفتاة، يدعي أوزجور، الذي كان بحالة سكر، وأسقطه أرضاً، وحاول خنقة بحلقة حديد وانهال عليه بالضرب. وبرغم ذلك، استطاع قادير أن يفلت منه ويهرب، لكنّ حبيب الفتاة لحقه وأمسك به وعاد مجدداً لخنقه وضربه، فأخرج قادير سكيناً لتقشير الفاكهة كانت معه كونه يقضي وقته في الجامعة، وهدّد الشاب بها في محاولة لإخافته، لكنّ الشاب هاجمه، فطعنه قادير من طريق الخطأ، وهرب من مكان الحادث، وتم نقل الشاب الى المستشفى وتوفي هناك، وجرى القبض على قادير.

القتيل الذي كان يضرب الفتاة، وبحسب الصحف التركية، في سجلّه الجنائيّ 19 جريمة تتنوّع ما بين ضرب وسرقة ونهب وتجارة مخدّرات، أما قادير الذي تورّط في القضية من دون قصد، فقد لوحظ أثناء إحضاره الى مديرية الأمن، أنّه لم يستطع إخفاء دموعه، وظهرت على وجهه وعنقه أثار الاعتداء والخنق. وقال إنّه تدخّل للدفاع عن الفتاة التي كانت تتعرّض للضرب المبرح، وأخرج السكين فقط لإخافته، لكنّه هاجمه. وبرغم ذلك، وُجّهت له تهمة القتل العمد، وهذا ما أغضب الشارع التركيّ الذي تعاطف مع قادير، فأُطلقت حملة تضامن معه، ونشط هاشتاغ بعنوان "العدالة لقادير #kadiriçinadalet شارك فيه مشاهير من #تركيا، وذكر بعضهم أنّ عائشة نجت من الموت بسببه، وأنّ هذا الفتى بطل في نظرنا. وكان أكثر ما تم تداوله هو أنّه اذا لم تتم تبرئة قادير بحجة الدفاع عن النفس، فإنّه لن يتدخّل أحد من الآن فصاعداً في تركيا ليدافع عن أخيه.



   

اخر الاخبار