عيد العشاق في مفهوم الأديان - بقلم الدكتور حسن فاخوري
تاريخ النشر : 12-02-2020
لايوجد فى المسيحية والاسلام أي في الانجيل والقرآن أي دلالة على تسمية أو تقديس لهذا العيد. وتُعتبر هذه المناسبة مرفوضة كونها منحرفة وفاسدة ومخالفة لتعاليم "فالنتاين" نفسه المُدافع عن أفكاره الداعية للزواج الشرعي وقد استشهد لأجله، كما في الإسلام يُعتبر بدعة كون تعاليم الدين يحمل تربية وسلوك وأخلاق فاضلة، اما الاعياد ذكرت جميعا ماعداه (وما فرطنا فى الكتاب من شيء).

صحيح أن هذه الايام يعتبر العيد صرعة وهياج وتحضير واستعداد له والمدافعين عنه يعتبرونه رومنسية مطلقة – وعواطف حميمة – وتبادل هدايا – وحلوى باللون الاحمر – الى ماهنالك من اقناع للنفس انه المصير لكل عاطفة جياشة – مع اننا لو تمعنا الفكر لرأينا ان هذا المفهوم هو عبارة على ان الارتباط او الايحاء هو ارتباط كيميائى بين طرفين، والكيميائية هى المادة بداخل الرجل او الفتاة – وفالنتين عاش ايام الامبراطور الرومانى - كلاودس فى القرن الثالث عشر وفى عام 270 م اعدم لمخالفته الاوامر وكان يعقد الزيجات سرا وقد بنيت كنيسة مكان اعدامه -علما ان عيد الحب كان ايام الرومان الوثنيين اي قبل اعتناق المسيحية ب 17 قرنا واستمر بعد المسيحية - وهناك اساطير كثيرة حول هذ ا الموضوع – منها كتابة اسماء الفتيات اللواتى بلغن سن الزواج على اوراق وياتى كل شاب ليسحب ورقة وتكون عشيقته او زوجته بما هو مكتوب على الورقه اما دور الكنيسة الرافض لهذه الطريقة كونها مفسدة - - وعيد الفالنتين لااساس له فى جميع الاديان واقامة المراسم مناف للحشمه والفضيلة ومضر للشباب والبنات –اذن فالنتين هو شهيد العفة والشرف وفى الاسلام مخالف للحكم الشرعى – وبنظرى ليس من فرق بين عيد الحب وعيد المعلم وعيد العمال وكل الاعياد المختلقه من بنى البشر -فالحب الشريف هو ان الزوج يقدم كل يوم هدية لزوجته الفاضله – وان النبى قال تهادوا تحابوا –اما الحب بنظرى هو عواطف ساميه –وغرائز راقيه –وفطرة شاجيه –واشراقة روح –ورؤية الحبيب جلاء العين فيحول الوحش انسانا –وهو اقوى العواطف وسعادة ترتعش –ويحول البشاعة جمالا –وليس بالخبز وحده يحيا الانسان

   

اخر الاخبار