بين باتريك الفرنسي وابراهيم اللبناني .... قصة تشعل مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان
تاريخ النشر : 26-11-2018
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان بكثرة اليوم القصة التعبيرية التالية:

باتريك شاب فرنسي عمره اربعين عام.

يعمل في بلده ومتزوج وزوجته تعمل ايضا" وراتبهم عالي جدا"..اولاده يتعلمون مجانا" ويسكنون في بيت فيه جميع وسائل الراحة والخدمات الاجتماعية من مياه الى كهرباء الى غاز. الدولة تؤمن لباتريك طبابة مجانية ووسائل نقل متعددة وتعطيه راتب شهري في حال توقف عن العمل وتضمن له شيخوخته في المستقبل. وبالرغم من كل هذا، حين زادت الدولة اسعار المحروقات قليلا"، خاف باتريك على مستقبله ومستقبل اولاده فأنشأ هو واصدقائه حملة "السترات الصفراء" ونزل الى الشارع رافضا" لهذه الزيادة.

ابراهيم شاب لبناني عمره اربعين عام.

ابراهيم غير متزوج لانه لا يملك ثمن شقة لانه لا يملك اصلا" عمل.
ابراهيم يدفع فاتورتي ماء وكهرباء شهريا" واحدة للدولة التي لا تؤمن له هذه الخدمات، وواحدة للاشتراكات البديلة.
ابراهيم مات اباه على باب المستشفى لانها رفضت ان تدخله قبل تامين المال اللازم للعلاج. امه عجوز ومريضة لا يستطيع علاجها لانها لا تملك ضمان شيخوخة.
كل يوم الدولة تفرض عليه ضرائب جديدة من دون ان تقدم له خدمات اجتماعية.
ابراهيم نزل الى الشارع...لكنه نزل كي يدعم زعيمه السياسي ويجدد البيعة لزعيم طائفته الذي اوهمه انه في حال ثار عليه فسيدخل النار وان الطائفة الاخرى ستأكله. لذلك ابراهيم كل اربع سنوات ينتخب نفس الزعيم الذي يمسح بكرامته الارض.

وبالنهاية ابراهيم يلوم بلده على حالها بدل ان يلوم نفسه.

   

اخر الاخبار