أهالي بلدة السكسكية أحيوا ذكرى ثالث عميد آل حيدر الحاج خليل محمد حيدر
المصدر : محمد خروبي - حسن يونس تاريخ النشر : 20-02-2020
احيت عائلتي حيدر ويونس وأهالي بلدة السكسكية ذكرى مرور ثلاثة ايام على وفاة عميد آل حيدر ورئيس اول بلدية للبلدة الحاج خليل محمد حيدر في النادي الحسيني للبلدة، بحضور المسؤول الثقافي المركزي لحركة امل مفتي صور وجبل عامل فضيلة الشيخ القاضي حسن عبدالله ولفيف من العلماء، عضو كتلة التحرير والتنمية سعادة النائب علي عسيران، ورؤساء بلديات واعضاء مجالس بلدية واختيارية، فعاليات حزبية وتربوية واجتماعية وامنية وحشد من اهالي السكسكية والقرى المجاورة.

قدم الاحتفال الاستاذ محمود سلمان حيدر وتلا آيات القرآن الكريم القارئ محمد حيدر، بعدها القى فضيلة الشيخ القاضي حسن عبدالله كلمة حركة امل وآل الفقيد توجه فيها بآيات التعزية باسم رئيس وقيادة الحركة الى آل الفقيد ومحبيه، مشيدا بمسيرة الفقيد الحافلة بالعمل والعطاء.

وفي الوضع العام تحدث الشيخ عبدالله عن ان مجتمعنا بحاجة الى قراءة واضحة كي لا يتيه في الشعارات الرنانة، ونحن احوج ما نكون الى رفع منسوب الوعي تجاه القضايا الاجتماعية والانسانية والاخلاقية، لكي تحكم المجتمع القيم في علاقاتنا المباشرة وغير المباشرة.

وشدد الشيخ عبدالله على وجوب العمل على منظومة متماسكة على البعد الوطني والانتماء الوطني، وان ينتمي المواطن الى الوطن قبل الطائفة والمنطقة والحزب وان يكون هناك انتساب وطني وان يكون الشغل الشاغل للجميع هو حفظ الوطن وان يكون الوطن حماية لمصالحنا الشخصية والعصبية والمناطقية.

كما اكد ان الامام الصدر اراد لهذا الوطن ان يكون منطلقا لرؤيا جامعة بين كل اللبنانيين بغض النظر عن انتماءاتهم المختلفة.

وفي الوضع السياسي اشار الشيخ عبدالله الى ان النكد والكيد السياسي يجعل الكيان اللبناني في وضع الخطر خاصة مع وجود خطر اقتصادي داهم قد يؤدي الى انهيار كامل وهو امر اتفق على توصيفه الجميع. وعليه فلا يجب الهروب او التهرب بل التعاون بل تشكيل ورشة عمل وطنية واحدة من الجميع تراعى فيها المصلحة العامة للبلد وعدم تقاذف التهم والمسؤوليات، ويكون الهدف الخروج من الدوامة الاقتصادية بنفس وطني، فكلما تأخرنا في المعالجة فإن الازمة تكبر ككرة الثلج وستتدحرج على رؤوس الجميع.

 الشيخ عبدالله قال انه رغم وجود خلافات سياسية بين السياسيين، لكن توجد مؤسسة جامعة هي الدولة ويجب التمسك بخيار الدولة الذي تم تقديم الكثير من التضحيات لاجله. ويجب على كل الافرقاء العمل بحس المسؤولية وعدم التجاوز بالتصريح والتعبير الى حد سوء الادب او القاء التهم الجزاف على البعض بما يضر مصلحة البلد. هذا البلد الذي اجتاز الكثير من المحن كالاحتلال والاجتياح والازمات ورؤيا الامام الصدر كانت تضع المواجهة مع العدو الاسرائيلي في اول الاولويات لحماية الوطن.

واختتمت المناسبة بمجلس عزاء حسيني للقارئ يوسف نجم.

   

اخر الاخبار