رنا مصابة بسرطان: زوجها طلقها وقال لها ... ' شوفي غيري يشيل هذا الهم ' !!
تاريخ النشر : 21-02-2020
ورم خبيث سكن بجزء من جسدها صدمة وحسرة تعيشها، فالحزن والخوف وحدهما هو الشعور الذي تملكها، تبحث عن رفيق يساندها في رحلتها المؤلمة، يكون داعمًا لها ويعطيها من القوة ما يكفيها لمحاربة المرض الخبيث، فتذهب للشخص الذي اختارته أن يكون شريك حياتها، تبوح له ما بها وتكشف عن آلامها لكن رد فعله خالف توقعاتها، فالخذلان وتركها وحيدة هو ما استقبلته من الشخص الذ استبشرت بوجوده خيرًا.

"هن" يروي حكايات محاربات السرطان اللائي تعرضن للخذلان من "شريك الحياة" و"الخطيب".

رنا مصابة بسرطان: اطلقت.. قالي شوفي حد غيري يشيل الهم دا

3 سنوات هي المدة التي قضتها "رنا" في منزل الزوجية، الذي عرف الأمان، قبل أن تتبدل بها الأحوال وتسير وراء شكوكها التي انقلبت لحقيقة مزعجة، وأن السيدة العشرينية أصبحت من حاملات المرض الخبيث، فهي مصابة بورم في النخاع الشوكي.

انهيار تام عاشته الزوجة العشرينية، جراء ما عرفته، فهي الأم التي أنجبت طفلتها قبل قرابة العامين، فذهبت لزوجها تخبره ما بها، لكنها فوجئت برد فعل غير متوقع، فالزوج الذي ظنت به خيرًا، تركها وذهب ليشعل سجائره، ظنت في البداية أنه حزين لأمرها، لكن حينما تحدثت معه جاء الرد الصادم: "قالي مش هقدر اصرف على علاجك، شوفي أنا معيشك في اية مش هيبقى موت وخراب ديار".

الطلاق كان المصير الذي لم تتوقعة الزوجة المصابة بالسرطان: "طلقني وقالي شوفي حد غيري يشيل الهم ده" لتتجه بعد ذلك لرفع قضية النفقة كوسيلة لها للعيش هي وطفلتها.

للمزيد من قصة "رنا" اضغط هنا

سهير: أنا وأولادي أصبنا بالسرطان.. وجوزي قالي أنتم هتعدوني
في العام 2014 اكتشفت سهير حامد، السيدة الثلاثينية إصابتها بالسرطان الذي تفشى في المعدة والقولون والكلى، فهي الأم التي لديها من الأبناء أربعة، وكان الزوج اتخذه قراره بالتخلي عنها، خاصة بعدما حل المرض الخبيث على الأبناء الأربعة.

فالكارثة حينما اكتشفت الأم أن أبناء أصيبوا بأنواع مختلفة من المرض الخبيث، ليظن الزوج بأن المرض معدي ويمكن ينتقل إليه: "جوزي قالي امشوا، أنتوا ممكن تعدوني، ويجيلي سرطان زيكم"، فاضطرت السيدة الثلاثينية الرحيل من المنوفية، المحافظة التي كانت تقيم بها، والمجيء للقاهرة للبحث عن فرصة عمل تساعدها على مواجهة الحياة القاسية التي تعيشها.

للمزيد من قصة "سهير" اضغط هنا

"رانيا".. خطيبي سابني لما عرف أن جالي سرطان الثدي

في الوقت الذي عرفت فيه الفرحة الطريق إلى منزل رانيا عاطف، لشفاء والدتها من سرطان الثدي، كان ذاته الوقت الذي تزايدت فيه الشكوك تجاه إصابة الفتاة العشرينية بالمرض الخبيث، وبالفعل هو ما أثبتته التحاليل والإشاعات.

لم تدم سعادة الأم المتعافية بشفائها طويلَا، فسرعان ما تبدلت الفرحة إلى حزن وبكاء شديد، حينما علمت بإصابة ابنتها بالمرض ذاته، فالتفاصيل المزعجة ذاتها تكررت مع الفتاة لكن ما اختلف هو الخذلان الذي رأته من خطيبها الذي قرر فسخ الخطبة حينما علم بإصابتها بالمرض الخبيث.

   

اخر الاخبار