مـوسى الصدر تجديد لا تمجيد........... الشيخ غازي حمزه
تاريخ النشر : 24-02-2020
مـوسى الصدر تجديد لا تمجيد

هي الحقيقةُ كما هي. التى أحاولُ البحثَ عنها .وقد تسابقت أليها الأفكارُ قبـل الاقـلام. ولستُ مُتعبداً لأحـد من (العناصر البشرية المُكثفة). وفي داخلي تمايزُ جليُ لا شـُبهة فيه بين (الفـكرة والمُفـكر) و (القـول والقائـل)وبين (الرافعة للافراد والأشخاص وبين الروافع للمذاهب او الطوائف) و (الاديان والايمان) فالناسُ رعايا في( أوطان المهجر) و(مواطنون في بلد المُشاركة بالقرار). والمؤسسة الرسمية والاحزاب لأشخاص في (بلد الأقطاع). (وأدارة للكفاءة) في مفهوم الدولة .والجهلُ عدوُ متربصُ عند حدود الإعوزاز لا يُنجبُ ألا محرومين من رحم الحاكمين والمُمجدين لهم. بينما الشبابُ عقولُ فاعلة تبحثُ عن فُرصة حياة مـع او بين الأموات. الذين يحتشدون عصبياً في متاهات الأنا. (والكرامة الإنسانية) لا تعيش في (مُجتمع الميوعة) الذي تخلى عن دوره ومسؤوليته القيمية والمعرفية. الذي يُقابلهُ (المُجتمعُ المسؤول) عن تطوير الادارة والخطاب الديني والبرامج التعليمة) الموصوف بالصيانة والتحصين الايماني (بجوهره لا بمظهره) الذي يَعتبر (التنوع نعمه والتفرد نقمه). بينما (التعدد) تمايُز. والاستفادة من التجارب الانسانية رصيد في بناء الفرد والجماعه. للتخلص من التبعية بكل اشكالها. من خلال تنيمية (الزراعة والاقتصاد) لا( النقد المالي) . بل المساهمة الفاعلة في تذخير المصانع والمعامل والمهن الحرافية في (المدارس والجامعات) وأعطاء الفُرص المتجددة( للمرأة )في صياغة المفاهيم التربوية. مع الاضافة المُضافة دائماً الى متابعة (الختط والدراسات) التى يُنتجها (العدو او الخصم) وبعدمية الاكتفاء بالوسائل الاعلامية لمحاكاة الوقائع.والإجتهاد بالماضي من دون روافد فكرية للمستقبل. بل بالبحث الدؤوب عن( الكُتاب والباحثين ) وترميزُ (الشعراء والفنانين وأهل الاختصاص) بقوالب أجتماعية ترفعُ من منسوب( الوعي الثقافي الوقائي) بدل الثقافات (المُصنعة) الى مُصارحة المواطنين والناس (بالحقائق العلمية) والتفريق بينها وبين( العلم والحداثة) و(المشاريع السياسية) وشرح المخزون الكلامي لا الايديولوجي بمعناه (العقائدي) لمفاهيم الاديان السماويه. التى تمرُ ممراً الزامياً بالايمان بين( الله والإنسان) وبعدم (التصنيف) بين الناس لاسباب سياسية هجينة أو( الاحتكار) المادي والمعنوي لشؤون الحياة ومفاصل الأمور. وان (العيش) يختلف عن (التعايش) وأن العالم يتقدمُ بسرعة فائقة. لا تسمح له بالتراجع انما عليه المواكبةوالتنافس. بـل ان يبدع ولا يعيش (الصنمية في داخله). من أجل لقمة عيشه. بينما الحركات النضالية ورفع الحرمان يحتاجان( لرفعة في النفوس) وبتكامل الادوار وبتحديد المناهج لا البرامج. وببث (عناصر التجديد لا التأبيد) في موازين الادارة والقيادة. وأن (التنظيم) حالة فطرية عند الشعوب للاستفادة من الطاقات المُصادرة. او المخفية بين الناس. اما الواقع المزدرء لكل شعب هو نتاجُ وثمرة الحاكمين الذين قد سبقهم الزمن .ولسياساتهم الخاطئه في تحديد الأولويات. و(صناعة الانسان) تبدأ بالرفض للواقع الذي يُرتهن فيه العاقل لأدوات التهجين.وان( المعارضة بلسمُ للجراح).من دون أنتهازية شخصية. بل مقاربات لواقع متجدد بنمط مختلف_

أما الخط النهائي للقيمومة الوجودية بكل تشعبابتها. لا تقوم على( الانتماء او الانتساب) للاشخاص. فهذه قد تكون (وسائل معيشية ) بل على أُسس المفاهيم والتعاليم وأهمها. (الحق والعدل) كما هي صيرورة الكون والحياة. فهما يُغنيان المرء عن فكرة (التسلط والتسليط). او الكبح والتأيد. ويمنحانهُ مساحة ذهنية لأقامة (عيد الأكتفاء) عن غيره. مُميزا بين (الحُـرية والاباحـه).أو (فقه الاستقرار وأحكام الأزمات) أما الميثاق فهو أبداع من نوع مختلف. فلا يحتاج الى شرح. فهو لكل فئة أو جماعة وطائفة ومذهب( فكري او عملي) يُمكن ان يعتمده كانسان يُريد الاستلهام. من مندرجاته (الثمانيه كارشاد رسالي) التي تستندُ الى التعديل والتطوير .تماشيا مع الزمن المتحضر قهرياً .ومعتمداً على سُنن التبديل والتغير الأصيل.من دون (حسابات التفاضل) فالأوطان لا تُبنى الا بالمفكرين. الذين يُمثلون (روح الشعوب) و الذين يُكملون رسم ما تبقى من أبداعات المُنظرين.(فالحركة) الاختيارية تختلف بجوهرها عن الاضطرارية والتسخرية بين الشعوب. الا ان( الحركة الطبيعيةُ) لن تتوقف أبداً.فالناسُ. تميل ميلاً شبهَ تامٍ للرقي والنماذج الانسانيه.والى الوعي وتداول السلطه. ثم الى الأمن والسلام. ولا سيما الفكرية منها. ويقيني في ذلك.أن غزارة الأفكـار عنـد الامام الصدر. هي ثمـرة ايمــانه في دراسته (لنشأة الاديان) و (فلسفته الحديثة) عن الله والكون والحياة. وليس ألا.

   

اخر الاخبار