المحكمة الدولية - بقلم الدكتور حسن فاخوري
تاريخ النشر : 11-03-2020
استفتيت شريحة واسعة من شعبي العظيم، اللبناني في اصالته، المقاوم في عروبته المبدع في كينونته، فارتحت لوجود الوعي العارم، بالهمس والعلن بان <<النازيين الجدد>> هم وراء مؤامرة الاغتيال الجبانة لإنسان عظيم كالحريري بمعزل عن الاتفاق بالاراء او الاختلاف معه. وان المجرم هو من صرّح بتغيير خريطة الشرق الاوسط من جديد وهو من يستفيد اولا وآخرا، وهنا سأضرب بعض الامثلة على صحة التفكير: ان ما اوضحته سماحة السيد كاف ولاجدل فيه واقول:ان اسرارشيفرة السيارة للرفيق الشهيد الحريرى هى الشيفرة التى صنعت فى اوروبا-اذن هم القتلة لمعرفتهم السر.

زيادة لماذا كاميرات الاتش –اس بى سى اظهرت سيارة الموسوفيتشى ولم تظهر الانفجار الذي هو بمثابة كرة نارية ملتهبة اذن أخذوا من الصورة مايريون واخفوا الذين فجروا السيارة؟ لماذا كل اغتيال ينقطع الاتصالات مدة من الزمن، أليس الهروب وافساح المجال للفاعل وعند استشهاد الحريري انقطعت الاتصالات مدة 40 دقيقة، لماذا الاوكس الحربى الامريكى بقي يحوم طوال النهار، واختفى لحظة الانفجار؟

وهذه الملاحظات ابداها احد المراقبين والصحفيين وهو السيد حسين بيضون، والقتلة كان عندهم ايام الحرب الاهلية خنادق يدخلون ويخرجون منها وهم اخبر الناس بها وفي نفس المكان للخنادق انزلت القوات الامريكية جنودها ايام الحرب اللبنانية والآن سيأتون بالمحكمة الدولية ليتهموا حزب الله بالجريمة ازيد قولا بان المحكمة الدولية عبارة عن سيارة تدهورت، ولم يبق منها الا الزمور يعمل- وهل المحاكم الدولية اوصلت تاريخيا الى حق ما –وهى تتشكل من اللوبى الصهيونى والقوى الكبرى:

اذن اثار النازيون الجدد تدل على وجود الجريمة تاريخيا، فهم من قتلوا الكونت برنادوت لانه وقف ضدهم عام 1948 وان اصحابهم عملوا مجزرة ماي لاي في الهند الصينية وانهم اقنعوا العالم باكذوبة بن لادن واضحوكة ابو مصعب الزرقاوي، وكذلك اجتياح لبنان 1982 عندما ارسلت اسرائيل لتقتل سفيرها في لندن وتتهم الفلسطينيين وكذلك مؤامرة الحادي عشر من ايلول وضرب مبنى التجارة العالمية مما ادى لاجتياح افغانستان بحجة الارهاب، ومن كانت مزاياه، بحر البقر، قانا الجليل، دير ياسين، كفر قاسم، حولا، برنادوت، فلا يتورع ان تكون بصماته واضحة على الشهيد رفيق الحريري الذي اقنع الاوروبيين بان حزب الله ليس ارهابيا وانه لا للتوطين، وهنا نقول لا بد ان تظهر النتيجة عاجلا أم آجلا، وان الشعب اللبناني العظيم اكبر وأوعى من كل المؤمرات وانه على المستوى المطلوب ولن يسمح لبعض السذج بالتهم الجذاف وزيادة –لماذا وماذا فعلت المحكمة الدولية حين اعدم 7000 مسلم على يد الصرب – وهل اعدم ميلوزوفيتش ام اصبحت القضية خبرا من الماضى –ماذا فعلت المحكمة الدولية حين اشتكت الارجنتين على بريطانية لاحتلالها جزر الفوكلاند –ماذا فعلت المحكمة الدولية حين ذبح مليون شخص فى الكونغو –ماذا فعلت المحكمة الدولية ببلد المليون شهيد وهى الجزائر-ماذا فعلت بقضية هيروشيما وناكازاكى –وفيتنام وكمبوديا واللاوس وووووووو الى آخره.

   

اخر الاخبار