الوُحـدةُ اللأخلاقـيةُ ............. بقلم الشيخ غازي حمزه
تاريخ النشر : 16-03-2020
الوُحـدةُ اللأخلاقـيةُ

شهدت الفترةُ الاخيـرة ظواهـر أخلاقية مُلفتة اضافة الى تمظهر الأراء بفن الكتابة والنص. لا سيما حول الأخلاق ومعانيها. التى تعني تلك المبادئ والقيم والضوابط العملية التى لا يستقيم الأداء (المهني )بدونها وهي تهدف في المقام الاول إلى تهذيب السلوك الإنساني تبعاً للتحولات والتغيرات الاجتماعية والسياسية مع الحفاظ على خصوصية (الهوية) في وضع (المعايير العامة) الضابطه للسلوك الانساني وحقوقه وفي الوقت ذاته تحرص على تطبيق كل ما يلزم (المهنة) من ضبط واداب على نحو عام. بغض النظر عن جنسية او ديانة او نوع المُمارس لها. وهي لا تعتمد على الوعظ والإرشاد والخطابات .كي لا تكون جزءاً لا يتجزا من الاديان. بـــل من الأيدولوجيه و(والنزعات) الشخصيه


وبناءاً عليه فأن (الوحـدة اللأخلاقة) تُـقدم برامج سياسيه بعناوين وعظية لتُستثمر فـردياً وشخصياً من دون ان تُحقق مكسباً عملياً وواقعياً.اذ ان مفهوم (الوظيـفي او المهنة)قد تغلب على (الوحده الاخلاقيه)


فحينما تجـدُ صراعاً في (ذات الوحده)البنيويه الرسميه أو الإجتماعيه في نظـرتها (للاستمرار او الديمومة) مع حب الانا. والجشع في الحكم. فذلك يُنبأ عن ممارسات( لا أخلاقيه صرف)


فالدولةُ هي صورةُ عن برامج أحزابها أو مجتمعاتها. الذين تتفش فيهم (عدوى التبعية)من دون احتمال لوجود( خطأ أخلاقي) او (تجهيل عمدي)


بهذا المعنى ولغيره .فأن سقوط( الشعارات السياسيه) او البرامج( الشخصيه) لم يكن الا نتاج( وحدات لا اخلاقيه)في( الحكم والممارسة). مع اضافة الشعور الدائم (بحب البقاء) والتربُع على صدور الخيرات.من دون التأسيس( للحظة التنازُع)وما بعدها


مما يأجج حالة (الترقب)في التغيير او انزال العقاب المؤجل ولا سيما بين (المجموعات اللاخلاقيه)

فاليس التعايش ان يكون البعض له( امتياز وظيفي) لقربه من الحاكم أو (شفاعه) والاخرون خلف (باب النسيان) لسبب او لأخر. كما لم يعد مقبولا ان يتحكم( الفرد)بالجماعة من اجل واقع مادي او بمجموعة من اجل هدف سياسي وانه( المُلهم والمنقذ)
فالعُنصر اللأخلاقي( الطائفي والمذهبي)والتشنُج الحزبي لم يعد موجوداً.بل تقدم عليه (عنصر التعايش)من دون تزلُف واخذ الحقوق الحياتيه (بالوسائل الطبيعيه)

فالتغيـرُ حتمي والبدائـل تنتظرُ وتترقبُ.لان السقـوط (للأخلاقي)وتحت اي شعار ثمنهُ اقل بكثير من سقـوط فكر( احتكرتهُ)فئات عاجزه اصلاْ عن أظهاره وتنميته

والتدليس لم يعد ناجعاً او نافعا لأن (المشاكل)من صناعة اخلاقهم (المكتسبه) التى لم تُنتج الا تخلفاً في كل المجالات. وترهلاً ادارياً واستغلالاً حزبياً مقيتاً حتى ان (المعاير اللأخلاقيه)تبدلت وقد تفوقت الرعيةُ على رُعاتها من تأسيسهم لذلك.عن عمد او من دونه. والله من وراء القصد


الشيخ غازي حمزه

   

اخر الاخبار