زعران الطغمة المالية - بقلم الدكتور حسن فاخوري
تاريخ النشر : 18-03-2020
وطن على حافة البركان، وقبل الانطلاق لا بدّ من أن أشرح كلمة زعران أو يا من نهبوا الأموال، وشبّحوا على ودائع المواطنين، وكلمة زعران تعني مشكلجية - بلطجية - مجلس الجرذان أو مجلس الشطارة أو مجلس الخوف، هم زعران الشوارع، أوباش.. والأصح الأصح هم زعران الدولة الماضية وليست الحالية، وهم فوق القانون والأصح أكثرية النواب.

انها مؤامرة خارجية تتعامل مع عملاء الداخل نفذوها عن سابق اصرار وترصد وأمعنوا في هدم كل مقومات الدولة، إنها لصوصية وأصعب مافيها هو زجهم بالسجون ومحاكمتهم ، لانهم يشرفون على ترأس السجون مبتعدين عن مايسمى المحاسبة، وشعارهم التكاذب فتارة يرفعون شعار البنك الدولي، واليورو بوند، وتارة متلطين بشعار الاموال المنهوبة مع انه الشعار الصحيح، إذن انتظروا الانهيار الكبير!

على الدولة أن تدفع ما استدانت والجميع معروفون بالأسماء، حتى بالبيوت والطائفة.

شعارنا هو عدم استغلال أوجاع الناس وعلينا لذلك اعتماد المواجهة الوطنية، الكف عن مهزلة الخطاب السياسي الهابط، إعادة الأموال للفقراء وهو ما يعني الوديعة البسيطة أو الكبيرة.

ولذلك نقول، ماذا يعني أن يحددوا أيام فتح البنوك أو اقفالها، فيا زعران التاريخ يا بنوك لبنان: الوطن ليس لكم، بل هو لنا وآخر الأمر أو أوّله قد بدأ: حرب المجاعة التي ستؤدي حتما إلى كثرة الجريمة، وفي آخر الأمر سيطلع علينا قرار من المصارف يتحدى في الدولة الآدمية الحالية، ويفرض 2% على كل مودع من الودائع الصغيرة أو الكبيرة.

وما معنى ان يحددوا ايام فتح البنوك او اقفالها –فيازعران التاريخ ايها البنوك والمصارف فالوطن ليس

   

اخر الاخبار