رسالة إلى حضرة معالي وزير التربية ........... بقلم حسين هشام مغنية
تاريخ النشر : 20-03-2020
حضرة معالي وزير التربية

أولاً: لماذا لا تحدد مسار صفوف الشهادات وعلى اي اتجاه سوف تتوجه هل هو إلغاء بعض المحاور من كل المواد ؟ الأساتذة في كل مدرسة يشرحون بشكل عشوائي من المحاور .لماذا الوزارة لن تضع قرار بإلزام تدريس المحاور بشكل تسلسلي في كل المدارس عند كل الأساتذة أنا لا أُلقي اللوم على الأساتذة بل على الوزارة وقوانينها الغير العادلة.
في بداية العام الدراسي بدأت الثورة وأقفلت المدارس لأيام ثم فتحت في بعض المناطق مثل الجنوب وتم التدريس بشكل طبيعي ولكن في ضواحي بيروت وفي طرابلس لم تفتح المدارس بسبب الثورة بقيت الأكثر في هاتين المنطقتين .
هل تم التدريس عند هؤلاء المدارس بشكل طبيعي وأخذو المحاور اللازمة في هذا الوقت الضيق ؟
كلا لم يتم ذلك بسبب الضغط الكبير .
ثم أتت أزمة الفايروس وتم إقفال المدارس وعلى ما يبدو أن هذه الأزمة طويلة المدى. فالطلاب يعيشون تحت أزمة نفسية بسبب مصيرهم وبسبب الفايروس وبسبب وضع البلد . إن مرت فترة الفايروس بسلام إن شاء الله . فالخريجون سوف يواجهون مشكلة أخرى وهي سوق العمل الذي في الأساس لا يوجد فرص عمل لأصحاب الكفاءة وغيرها . ولكن لنبني إقتصاد ناجح يجب توظيف أصحاب الكفاءة والخبرة وأن يكون الشخص المناسب في المكان المناسب هكذا يمتلك لبنان نمو إقتصادي ناجح

ثانياً: معاليك هل يمكن ان نشرح مادة الرياضيات على الأونلاين؟ بالتأكيد لا لأن على الإنترنت يختلف عن الصف عندما يكون المدرس يشرح ويكتب أمام الطالب وعندما المدرس يلفت أنظار الطالب على كثير من الأمور لا يمكن الإصغاء والتركيز عليها على الأونلاين . انا لا أتكلم فقط عن مادة الرياضيات ولكن هي الأساس في كل المواد .
انت تعرف ثورة التكنولوجيا المتطورة فالطالب أيهما يفضل على الإنترنت الألعاب وغيرها أم التدريس أونلاين؟

ثالثاً: هل يمكنك تمديد العام الدراسي ؟ ما ذنب الطلاب أن يعيشو تحت ضغط نفسي ويأخذون عطلة الصيفية مدة قصيرة جداً فهم ينتظرون هذه اللحظات من بعد الأزمات التي مررنا بها، هل هؤلاء الطلاب هم سبب الأزمات في البلد ؟ منهم من يريد السفر ومنهم من ينتظر الجامعة ليدخل الإختصاص الذي يحبه.

ما ذنبنا نحن طلاب الشهادات ؟
أحلامنا تتحطم والطموح الذي يطمح به كل طالب منا طارت مع الأزمات التي ليس لنا ذنب فيها ومصيرنا نحو المجهول

لك كل الإحترام على جهودك التي تبذلها وانت ليس السبب في مشاكل الوزارة ، أنت استلمت هذا المنصب لتحسنه ولا يبقى فاشلاً كما كان.

وفي أزمة الفايروس : إلى وزير الصحة حمد حسن لك جزيل الشكر والحب والإحترام على ما تبذله لمواجهة هذه الأزمة.

الخميس في ١٩-٣-٢٠٢٠
(حسين هشام مغنية)

   

اخر الاخبار