رجـالُ من مـلح ... بقلم فضيلة الشيخ غازي حمزه
تاريخ النشر : 25-03-2020
لا أشكُ لبُرهة من الـزمن أن العالم يشـهدُ (أنقلابا) حتمياً .على مستوى المعمورة. فالروايةُ الكاملة ليست في فـنون صياغة( المذهبية) أو التماشي مع (الحزبية) بمقـدار ما هـو (انتقال)روائي (لجهابذة الملح).الذيـن ذابو أو أُستذوبو في معين (الذكاء الصناعي).والذي أحدثَ طفرةً علميةً من دون سابق انذار أو أنتظار


ليبرز مشـهداً انسانياً. يتخطى حدود الاوطان المتنازع عليها. جُغرافياً والممسوكة عسكرياً.حتى عاد (القبض والبسط)يسيطر على ادمغة الباحثين

فالصرعات الدينية اختفت (بملعقةاو معلقة ملح)لتذوب مـع الوباء الجديد. وشـعوب الارض بدت باحثة عن التـريق الذي يتجاوز (بتركيبته)حدود الدول واهداف السياسين


فأن كنت تـودُ أن تتفهم او سـتقرأ (العالم الجديد)فأن دولاً تبدلت وشعـوبا اتحدت.في مقابـل (السقوط البسيط ) لانظمة الجـشع (الأقتصادي والنقدي) كما هـو الملاحـظُ ايظا التأكل الحصـري (للممثلية الخالق) في كل الجهات

فالذكاء (الصناعي) الذي لم يُقـدم منه الا( السلاح).كأداة للقتل والفتك او احتكار الشعـوب أو (الاقتصادي)الذي صنع وحوشاً بشرية تستأثر( بمحرومين العالم). أو حتى الوسائل الترفهية التى اتحفنا بهل الأعـلام من( ازياء ورياضه ومساعدات وهدايا)مدروسة المعاني والمنافع لم تُجد نفعاً

إلى حركات أصولية علمانية ودينية تتصارع فيما بينها (بمبادئ شخصيه) ايظا تعيش حالة من ذوبان الملح

كما لا يخفىَ ان المُخيف في كل ذلك. هـو تراجعُ نسبة (المؤمنين ببعض) فالصين الاشـتراكية التى لا تؤمن( بالغيب) وايران( المسلمة) وايطاليا( الملحدة) تجاوزت شعـوبها (احجار الملح)باحثة عن علم (واقعي أو صناعي)يُحاكي هواجسها الحياتيه

كذلك الحال في وطننا( العـربي) الذي شهدَ سكونا شبهُ(ابدي) لقياداته وزعمائه (المنسين اصلا)حتى تمـردت الارض على (أصنامها المُملاحين)بالمشاريع الدينيه والسياسيه وفي اصلها اقتصادي. يتعلق بأفـراد وعائلات

هـذا الموجز المُركب (صناعيا) يفـرضُ معطيات جديدة ومعاطاة اجـدد.للفـهم الإنساني

فالصـراع الإقتصادي( الفردي والقومي) والديني( الطائفي والمذهبي) والسياسي( العقائدي والعلمي) ســتذوب ذوبان الملح المُصنع ان لم تؤسس على فكر (حقيقي وواقعي) منشأهُ الفلسفة والأداب مع اضافة (العناصر الوجوديه)من فن وهندسة وقيم اجتماعيه. (فالمنظومات) السياسية والدينيه والعسكريه كانت ولا زالت بخدمة( الإقتصاد والنقد المالي)

وحينما نُناقش( نـظرية المحرومين)وميادينها. سنصل حتماً لمواجهة( الإستبداد والإستعباد)مـع شئ من العُـمق( للإيمان)حـتى نصـل إلى (طائفة الله) والتى بدورها تجمـع كل (الفئات البشريه) للتصـدي( للاكليروس)الاقتصادي المُتجللب بثياب الدين والسياسه

هنا جـدير بالملاحظة العمديه من دون قصد ان (الصهيونية) لوحده من دون غيرها تستثمر انواع الذكاء ورجال الملح لتذويبهم متى تشاء.وبخلق صـرعات وهمية تتحول مع الزمن الى حقائق

فالدواء الذي ينجاوز المذاهب والدول والاحـزاب والأفـرد. هـل يمكن أن نكـون احـوج اليه من( رسالة سماوية)غلبَ عليها مفاهيم (التنازع والتفاضل)على غيرها?
في وقت البشرية تتحد لمُجابهة خطـر وجودها?

الاجابة ليست بسيطة في ظل (اديان) تتنازع مشروعيتها بينما (المجتمعات)تصارع من اجل بقائها.(علمياً وعملياً)


كل من لا يـرى هذا المشهد الجميل امام عينيه. يكن مستأثرا لحُب بقائه فيما طبيعة( الايمان والناس)قالت كلمتها الحتمية. انها لا تـريد رجالاُ ودولاً من ملح وحتى دوراً وظيفياً.انما تـريد حياةً مـع طائفة الله من دون مذاهب انما أنسانية بجوهر ايماني


الشيخ غازي حمزه

   

اخر الاخبار