مساعدات طبية صينية للجزائر والمغرب ولبنان والعراق وغيرها من الدول العربية
المصدر : CGTN Arabic تاريخ النشر : 26-03-2020
مع انتشار فيروس كورونا الجديد بوتيرة متسارعة على الصعيد العالمي، قامت الحكومة الصينية والشركات الصينية العاملة في الخارج والجاليات الصينية من مختلف الأوساط وغيرها بالتبرع بإمدادات طبية إلى بعض الدول العربية لمساعدتها في المعركة ضد الفيروس.

في الـ23 من مارس الجاري، وصلت طائرة شحن تابعة لشركة الخطوط الملكية المغربية إلى الدار البيضاء تحمل على متنها إمدادات طبية من مقاطعة قويتشو بالصين لمساعدة الجانب المغربي في مكافحة فيروس كورنا الجديد. تشمل المساعدات الطبية 15000 زوج من القفازات الطبية و20000 كمامة N95 و2000 بدلة واقية وغيرها من المستلزمات الطبية التي تتزايد الحاجة إليها، وتم تسليمها إلى الجانب المغربي فور وصولها، وخاصة إلى الرباط وسوس اللتان أقامتا علاقات ودية على مستوى المقاطعات مع مقاطعة قويتشو الصينية، ليتم إرسال المستلزمات إلى الأطباء والممرضين في الخطوط الأمامية.
وفي اليوم نفسه، وصل 5000 كاشف لفيروس كورونا الجديد تبرعت بها الشركات الصينية العاملة في المغرب والجالية الصينية في المغرب إلى الدار البيضاء، وتم إرسال الكواشف إلى المختبرات المغربية لتلبية النقص في الكواشف الناتج عن تطور وضع تفشي فيروس كورونا الجديد المتسارع في المغرب. وأعرب مسؤول من وزارة الخارجية المغربية عن شكره للمساعدات التي قدمتها الشركات والجالية الصينية، وقال إن هذا يعد مثالا جديدا على الصداقة العميقة بين الشعبين الصيني والمغربي.

الجالية الصينية من مدينة شيانغتان تتبرع بمستلزمات بقيمة 200 ألف يوان لدعم الجزائر في مكافحة الوباء

في الـ23 من مارس الجاري، قام لان قوانغ شيانغ رئيس غرفة التجارة للمغتربين من مدينة شيانغتان وتساو لي رئيس شركة شنتشولونغ للإنتاج بالاشتراك بالتبرع بـ2000 كاشف لفيروس كورونا الجديد بقيمة 200 ألف يوان صيني إلى سفارة الجزائر لدى الصين لدعم الجزائر في مكافحة فيروس كورونا الجديد.

قال لان قوانغ شيانغ إنه سيتم نقل هذه الدفعة من المساعدات إلى سفارة الجزائر لدى الصين ومن ثم نقلها مباشرة إلى الجزائر بطائرة خاصة. ويقوم لان حاليا بجمع دفعة ثانية من المساعدات لدعم مكافحة الوباء في الجزائر.

الصين تساعد العراق على إنشاء مختبر لرفع القدرة على الكشف عن فيروس كورونا الجديد

أعلن العراق عن 33 إصابة جديدة بفيروس كورونا الجديد في الـ23 من مارس الجاري ما يرفع إجمالي عدد الإصابات في البلاد إلى 266 حالة، وعدد الوفيات إلى 23 حالة، في الوقت الذي تشهد فيه البلاد عددا متزايدا من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس.

ومع ذلك، فإن قدرات العراق على الكشف عن الفيروس غير كافية، حيث يتم تنفيذ حوالي 200 اختبار فقط يوميا في جميع أنحاء البلاد.

سيتم تشغيل واستخدام مختبر تشخيص فيروس كورونا الجديد الذي ساعدت الصين على إنشائه اعتبارا من اليوم الأربعاء، ومن المتوقع استيعابه لتنفيذ نحو ألف اختبار كل يوم، وسيكون لذلك أهمية كبيرة بالنسبة للعراق من حيث توسيع عدد الاختبارات وتعويض ثغرات الكشف.

قال مسؤول بوزارة الصحة العراقية في مقابلة له إن البلاد تمتلك مختبرا مركزيا واحدا فقط يقع في العاصمة بغداد ويمكنه إجراء اختبار التشخيص لفيروس كورونا الجديد.

ووفقا للبيانات الصادرة عن وزارة الصحة، فمنذ دخول أول إصابة من الخارج إلى البلاد في الـ24 من فبراير الماضي، أتم العراق حوالي ألفي اختبار فقط لتشخيص فيروس كورونا خلال مدة شهر كامل.

وقال المسؤول إن 50000 كاشف عن فيروس كورونا الجديد وغيرها من المعدات الطبية التي تبرعت بها الصين ستساعد العراق على فتح خمسة مختبرات جديدة في مقاطعات أخرى، مما سيعزز قدرة البلاد على تشخيص المرض ومكافحة الوباء بشكل أفضل.

وبعد أسبوعين من إعادة البناء وتثبيت المعدات والتجربة الأولية، تم تسليم المختبر إلى الجانب العراقي في الـ23 من مارس الجاري مما سيقلل الضغط على المختبر المركزي في بغداد. وقال يانغ هونغ هوي العضو في فريق الخبراء الطبي والمدير الفني في شركة داآن للجين الصينية، إن المختبر قادر على الكشف عن الفيروس في المرحلة الابتدائية من العدوى، ويمكن الحصول على نتيجة الاختبار خلال أربع إلى ست ساعات.

ويقترح الفريق الطبي الصيني توسيع إطار الاختبار بعد بدء تشغيل المختبر الجديد، ويجب اختبار جميع المقيمين في المستشفيات من الذين لديهم حمى والذين كانوا على اتصال مباشر مع الإصابات المؤكدة، إضافة إلى الذين لديهم أعراض يشتبه بأنها لمرض كوفيد-19.
قال يانغ إن الهدف هو العثور على الإصابات في أسرع وقت ممكن وعزلها وتقديم العلاج بشكل مبكر.

يقوم آي خه شيو، معلم اللغة العربية في جامعة الدراسات الأجنبية بمقاطعة قوانغدونغ، بعمل الترجمة والتنسيق للفريق الطبي الصيني في العراق، وقال آي "أينما نذهب في بغداد، هناك أشخاص يريدون أخذ صورة جماعية معنا، نشعر بترحيبهم الخالص من خلال بسماتهم."

الجالية والشركات الصينية في لبنان تتبرع بمستلزمات طبية لمكافحة الوباء

منذ ظهور أول حالة إصابة بكوفيد-19 في لبنان في الـ21 من فبراير الماضي، بذلت الشركات الصينية العاملة في لبنان جهود كبيرة للوفاء بمسؤولياتها الاجتماعية والعمل مع الحكومة والشعب اللبناني في مكافحة الوباء. إضافة إلى تبرع الجالية والشركات الصينية بمستلزمات طبية، قامت شركة إلكترونيات صينية بالتبرع بأحدث منتجاتها لمساعدة لبنان في رفع قدرتها على الوقاية من الوباء والسيطرة عليه.

قامت شركة تشجيانغ داهوا للتكنولوجيا بالتبرع بجهازي الاستشعار الحراري بقيمة أربعين ألف دولار أمريكي إلى الجانب اللبناني لوضعه في مطار رفيق الحريري الدولي لقياس درجة حرارة المسافرين، سعيا لرفع قدرة المطار على اكتشاف الإصابات القادمة من الخارج. وتم الانتهاء من تركيب الجهازين وتشغيلهما في المطار في الـ12 من الشهر الجاري.

يذكر أنه تم تطوير خطة جهاز الاستشعار الحراري عالي الدقة من قبل الشركة في ليلة رأس السنة الصينية الجديدة. يمكن لهذا الجهاز تحقيق الوقاية من انتشار الأوبئة في الأماكن العامة، وقياس درجة حرارة العديد من الأشخاص في نفس الوقت وبشكل السريع على مسافة مترين أو ثلاثة أمتار مما يقلل بشكل فعال خطر انتقال العدوى إلى العاملين. ويتميز الجهاز بدقة عالية تتراوح في إطار ±0.3 درجة حرارية.

وفي السياق نفسه، تبرعت الجالية والشركات الصينية في لبنان في الـ4 من مارس الجاري بمجموعة من المساعدات لمكافحة الوباء وسلمتها إلى ممثلي وزارة الصحة بلبنان، وتشمل المساعدات مجموعة من كواشف فيروس كورونا الجديد و600 نظارة واقية طبية وغيرها لمساعدة لبنان في مكافحة كوفيد-19.

وأعرب ممثل وزارة الصحة اللبناني عن شكره للشركات الصينية والجالية الصينية في لبنان على تلك المساعدات، قائلا إن هذا يعكس الصداقة العميقة بين الشعبين الصيني واللبناني، كما أعرب عن ثقته في الانتصار على الوباء بالجهود المشتركة من الجانبي الصيني واللبناني.

شينجيانغ تتبرع بـ380 ألف قناع طبي لثماني دول

تبرعت منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم بشمال غربي الصين بـ380 ألف قناع طبي لثماني دول للمساعدة في الحرب العالمية ضد فيروس كورونا الجديد.

وسُلّمت الأقنعة إلى باكستان وجمهورية كوريا وماليزيا وإيران والعراق ولبنان وتونس والجزائر.

ونظمت الحكومة الإقليمية شركات محلية لزيادة الإنتاج وفقا لما جاء في موقع البوابة الإقليمية "ts.cn".

وتم التنسيق بين الجمارك والبريد الصيني لضمان تسليم المواد في الوقت المناسب.

وتعد شينجيانغ، وهي منتج رئيسي للقطن والمنسوجات فى الصين، موطنا للعديد من مصنعي المنتجات المتعلقة بالقطن.

   

اخر الاخبار