مي خريش 'تعتذر' من دار الفتوى وتسحب تغريدتها!
تاريخ النشر : 26-03-2020
أعلنت نائبة رئيس التيار الوطني الحر للشؤون السياسية مي خريش أنني "تواصلت مع دار الفتوى الكريمة وشرحت لهم بأنني لم أقصد ابداً الإساءة الى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، عندما نشرت على تويتر حملة كل يوم كتاب تُشجع الناس على القراءة في هذه الفترة من الحجر المنزلي".

ولفتت الى أنه "صودف انني كنت أقرأ كتاباً للاستاذة الجامعية التونسية هالة الوردي فنشرت صورة غلافه لا أكثر ولا أقل".

وشددت على أنني "لم أروّج للكتاب ولم تصدر عنّي أي دعوة للاساءة للدين الاسلامي لا سمح الله، وانا إبنة عائلة نشأت على احترام الاديان والتنوع، فإذا كان الكتاب يمثّل إساءة لأحد فأنا حتماً لا أتبناها. ولكن للأسف شاء البعض تفسير التغريدة في غير محلها فشُنّت علي حملة لم تخلُ من اتهامات باطلة".

وأضافت، "إنني إنطلاقاً من راحة ضمير وصدق نوايا أعبر عن أسفي لما يمكن أن يعتبره البعض إساءة لا سمح الله للدين الإسلامي الكريم، وعليه أسحب تغريدتي وأتمنى أن يساهم ذلك في وضع حدّ لجدل لا أريده، مؤكدة حرصي على إحترام الجميع في إطار إحترام الحريات العامة والتنوع في المجتمع اللبناني".

وفي وقتٍ سابق، أبدت دار الفتوى، في بيانٍ، "أسفها وشجبها للدعوة التي وجهتها إحدى السيدات التابعة لتيار سياسي في لبنان لقراءة كتاب فيه إساءة لخاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم"، مُستغربة هذا "الترويج الناتج عن خلفيات فكرية خطيرة على السلم الأهلي والعيش المشترك".

وطالبت دار الفتوى "الجهات المختصة في الدولة بوضع حد لمثل هذه الأمور التي فيها التجديف والمخالفة للأصول التي يرعاها الدستور اللبناني، ولسد باب الذرائع من حصول فتنة بين اللبنانيين". وأكدت "أن التعرض للأنبياء ورسالاتهم أمر مرفوض ومدان ومعيب في الإسلام، كما يدينه العقل السليم والفطرة الإنسانية السليمة، فالاعتذار واجب وأدا لأي فتنة قد تنتج عن هذا الحدث".

ويأتي بيان دار الفتوى، رداً على تغريدة لمي خريش أمس، قالت فيها، "بعيداً عن السياسة وكورونا سأتشارك معكم كل يوم كتاب وأتمنى منكم أن تشاركوني كتابكم".

وأضافت، "خلينا نحول الحجر المنزلي إلى قيمة مضافة لبعضنا".

   

اخر الاخبار