بعد صبر 15 سنة، أنجبته أمه وانتظرت عيد الفطر لتزفه عريساً... ولكن 'علي' (23 سنة) قضى قبل ايام شهيدا في معرض الواجب ..وتحقق ما قاله: 'حاسس يا امي ما بسكن بهالبيت اللي عم جهزه' (صور وفيديو)
المصدر : احمد عيسى
المصدر : احمد عيسى
تاريخ النشر : 15-05-2020
" أسماء" لـ "علي" ، و "علي" لـ أسماء "... حفظُ كل من عائلتي خزعل و عبدالله هذه الجملة منذ نعومة اظفار "العرسان" ، اتفقا على موعد العرس " يوم عيد الفطر " ، وكان كل شيء صار جاهزاً قبل ان تحل المأساة الأليمة..

البدلاتُ علقت ، العروس اختارت فستانها و الاهل ينتظرون الفرح على جمر بعد اعوام طويلة من الحب ، و 4 سنوات من الخطوبة ... لكن لعنة طرقات لبنان كانت اقوى من الفرح فخيم الحزن على البقاع برحيل العريس الشاب " علي خزعل " ( 23 سنة ) .
علي صديق الجميع ، المدلل عند العائلة وهو الذي انتظر ابواه قدومه لـ 15 عاماً ، اليوم رحل مع نسائم الربيع .. وحل السواد مكان الورد ، وعلت زغاريد النعوش قبل زغاريد الاعراس .

بلدة صبويا البقاعية لبست ثوب الحداد كما بلدة سرعين الفوقا ، حيث تذكر مصادر مقربة من عائلة الفقيد لـ " يا صور " ان المرحوم كان متواجداً في بلدة سرعين عند خطيبته اسماء عبدالله حيث زارها وودعها ، ثم انطلق الى خدمته العسكرية وهو جندي في الجيش اللبناني. لكن الموت كان أسرع حيث اصطدمت سيارته بلوحة اعلانية على طريق عام بعلبك – مفرق بريتال و لم تمهله اصاباته طويلاً ، لتوافيه المنية متأثراً بجراحه.

كان علي يشعر بان امراً ما سيحدث عما قريب و انه لن يسكن بيته الذي صار جاهزاً للعرس ، وهذا ما اخبره لأمه قبل رحيله... حيث تناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لوالدة علي و هي تنعاه و تذكره بكلامه الذي ما ظنت انه سيتحقق .... لم تتوقع ان يكون الحدث المانع لكنه فيه هو وفاة ابنها علي .

موقع يا صور يجدد العزاء لذوي الفقيد الغالي سائلين المولى عز وجل ان يتغمده بواسع رحمته وان يلهمهم الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون.


   

اخر الاخبار