لبنان يحتضر...! متى سيسرقوا الأملاك؟ بقلم جعفر قرعوني
تاريخ النشر : 18-05-2020
لبنان يحتضر...! متى سيسرقوا الأملاك؟
وكلني أسف...
وأنا أتابع مثل كل اللبنانيين ما نتعرض له جميعا من تنكيل واستباحة لكل ما كنا نظنه حقوقا.
لقد ظلموا الناس وأخرجوهم من وطنهم ثم نهبوه باسم كل أشكال الإقطاع "البطولي" و"الجريء". ثم نهبوا مدخرات المهاجرين والمقيمين ووجدوا لهذا النهب فتوى بأن اموال المودعين استدانتها الدولة وبفواىد عالية. ثم جلسوا ليمتصوا نقمة الشعب فراحوا يوهمون بانهم اقتربوا من الحقيقة!!
وكانهم ابرياء مثل عامة الشعب.
فإذا كان اهل الاقطاع فعلا ابرياء فليصرحوا بما عندهم من حسابات في بنوك لبنان بالدولار ولا يقدرون سحبها بالدولار مثل باقي الناس. ولن تأخذ منهم حقا ولا باطلا. فهم كلهم شركاء مع البنوك والمصارف. والحقيقة ان اهل المال ليسوا محصنين بامريكا بل بما يمكن ان يفضحوا به غيرهم. والسلام.
والآن، وبعد ان لم يعد في لبنان مصارف لتسرق منها اموال المودعين، ولن يكون هناك مصارف، فقد قرروا أخذ اهلنا الفقراء رهاىن، فلا يمكننا ايصال العملة الصعبة اليهم!!! جريمة اخرى مرروها!!
وعما قريب وحين ستفتح المطارات ويضطر المهاجرون الى المجيء الى لبنان ليمدوا اهلهم بالسيولة النقدية، سيلاقوهم على المطار بقانون يسلبهم السيولة بالعملة الصعبة.
أما الآتي، وقد بدأ ت بوادره منذ مدة، هو التمهيد لسلب الملكيات!! ولعل ما يحمله الناس من سندات ملكية سيكون مصيرها مصير دفاتر التوفير البنكية. قد يجدني البعض مبالغا، ولكن، لو قال احد منذ سنة ان الوداىع بالدولار ستموت هل كان احد يصدق؟
وماذا بعد؟ او بمواكبة ذلك؟
لا احب ان اقوله... اللهم سترك ولطفك...
هل سيدخل البلد في الجريمة المنظمة بكل اشكالها؟
ما يحدث هو جريمة بحق الشعب بكل معنى الكلمة.
الحل الوحيد، بل الامل الوحيد هو في وقفة وطنية ضد النظام الاقطاعي الطائفي الذي هو المستفيد الاوحد من الفساد الذي يجدد جلده كل يوم كما تجدد الافعى جلدها.
اميركا. طبعا هي تعرف ماتفعل وسياستها معروفة، وهي في منتهى الرضى على النظام الطائفي الاقطاعي، ولكنها لا تقدر ان تفعل شيئا اذا الشعب اراد الحياة. فهي تظن انها تهدد الجيش عندما تقول ان الجيش خط احمر، وتنسى انه ليس الجيش الامريكي. ثم تهددنا بان فلانا وعلانا هو خط احمر...

والمثير للسخرية اليوم، وبينما ينهار لبنان ويحتضر، نرى وبكل وقاحة المتناحرين على كرسي رئاسة الجمهورية!!! وكانها حق ملزم لكل منهم....فهل من قلة حياء اكثر من هذا....يؤمنون ان بطون اللبنانيات عقرت....
والخبر السار هو ان دولة الباطل ساعة، ودولة الحق الى قيام الساعة.
ايها اللبنانيون كفى ذبحا بالوطن...
جعفرقرعوني

   

اخر الاخبار