مشفى بشور فى صور ! رسالة الى وزير الصحة ! بقلم د. حسن فاخوري
تاريخ النشر : 28-05-2020
هذةالقلعة الطبية الفخمة الضخمة ملكا لورثة مثلث الرحمة أنطون بشور ؛وهو متوقفا ومغلقا منذ ماينيف عن أكثر من عامين –وقد لعب دورا مهما فى انجاد المواطنين واللاجئين الفلسطينيين منذ أيام النكبة 1948 –والتوقف كان قسرا وارغاما واهمالا –والاهم كان بعدم الدفع للمشرفين على الاستشفاء –هذا ماقاله لى احد الورثة عندما التقيته فى ارمينيا –والاهم الاهم يامعالى الوزير أن اسمه مشفى الكادحين والفقراء لان نسبة فوق المئة شبه مجانى –وكان يوفر العمل لاكثر الاطباء وخاصة فى الظروف العصيبة –ملفتا النظر بان المكان كان مركزا وطنيا لكل الشرفاء والمناضلين سنة 1985 –والمكان كان دائما للمسلمين والمسيحيين كونه فى وسط المدينة بين الطائفتين –أقول صدقا يامعالى الوزير بأنه تعرض لاهمال فوق العادة والاهمال كان مقصودا من قبل الرسميين والحكوميين –كما تعرض لنكبات مالية –وحرم من الكثير من المساعدات المالية وخاصة لانه كان ملتقى للوطنيين وهنا ألفت النظر بأن المكان يعتبر معلما من معالم الحضارة والاثار-وخاصة كان المكان فية كل الاسرة والعديد من اماكن الجراحات المتطورة –والاختصاصات الشعاعية والتصويرات الذرية ولوازم الادوية وعدته فائدة للجميع ولم تزل موجودة ومقفل عليها-فيامعالى الوزير –ان صور بحاجة للقاحات كمرض الكلب –وعمليات للرأس- وخاصة الان نحن نفتش عن معالجة للكورونا –وقد طالبتكم بمشفى فلسطين الدائم والمشفى -\الحكمومى فوعدنا خطيا ولم تزل الوعود وعود –فالنجدة النجدة النجدة
د حسن فاخورى

   

اخر الاخبار