عنصرية مارسيل غانم في سؤاله لوزير الصحة: عناصر الــحــزب مجموعات غير متعلمة ولا تجيد التحدث بلغات أجنبية !!
تاريخ النشر : 29-05-2020
تحت عنوان "عندما تجلّت عنصرية مارسيل غانم في سؤال!"، كتبت زينب حاوي في جريدة الأخبار:

منذ إنطلاقة الفقرة التي استضاف فيها برنامج «صار الوقت» أمس، على mtv، وزير الصحة حمد حسن، كان واضحاً حالة الإمتعاض التي بدت على وجه مارسيل غانم، اذ حاول جاهداً حشر الوزير في زواريب سياسية وشخصية مع ضيفه النائب عصام عراجي ، حتى إنه لم يخف هذا الإمتعاض في تكرار سؤال يتعلّق بتحوّل حمد الى «نجم تلفزيوني». وصل في بداية الحوار الى سؤال ما إذا كان الوزير يعتقد بأنه «بيّض وجه حزب الله في الحكومة، كونه متحدثاً لبقاً تتضمن جمله كلمات بالإنكليزية والفرنسية». سؤال أرفقه بضحكة بعد إجابة حمد عليه. السؤال الذي ينم عن عنصرية وسطحية في التعاطي، واجهه الوزير بابتسامة كالعادة، وبثقة في الإجابة كونه يضطر في حديثه الإعلامي الى استخدام مصطلحات علمية طبية باللغتين الفرنسية والإنكليزية. وعلى الرغم من البطاقة التعريفية التي قدمها البرنامج قبل بدء الحوار عن الوزير وسيرته الذاتية، الا أن غانم يبدو أنه لم يطلع كفاية عليها، أو اقله لم يحضّر مع فريقه حول اختصاصات الوزير خاصة المخبرية منها. سؤال غانم ظهّر حجم ضحالة تفكيره في تصنيف الناس تبعاً للغات التي يجيدون التحدث بها، والتمسك بهذا البريستيج ليكون بمصاف وزير صحة «يبيض» وجه الحزب الذي طرح اسمه في الحكومة. طبعاً، تضمن السؤال أيضاً حكماً مبطناً على الأفراد المنتمين الى «حزب الله»، بتصويرهم كأنهم مجموعات غير متعلمة ولا تجيد التحدث بلغات أجنبية. ربما كان من المهم بمكان أن يتظهر خواء المحاور جراء طرحه سؤالاً واحداً، والإستسلام لضحكة رنانة من بعدها، بعد استخدام حمد لعبارة mots Techniques، للدلالة على اضطراريته لإستخدام مصطلحات علمية طبية خاصة في حواراته وإطلالاته في الإعلام، مما أزعج بالطبع غانم مرة جديدة!

   

اخر الاخبار