داعيا لمواجهة الذين يحرفون الحراك عن مساره المطلبي المحق، السيد فضل الله: دعوات نزع سلاح المقاومة استجابة فاضحة لإرادة الخارج
تاريخ النشر : 05-06-2020
اعتبر رئيس "لقاء الفكر العاملي" السيد علي السيد عبد اللطيف فضل الله " إن الدعوة لنزع سلاح المقاومة والمتزامنة مع مشروع قيصر والنوايا العدوانية للعدو الصهيوني التي تهدد لبنان والمنطقة استجابة فاضحة للقرارات الخارجية التي تعبث بالاستقرار الداخلي وتنتج الفتن الطائفية والمذهبية وتمارس المزيد من الضغوط الاقتصادية لأجل التجويع والاخضاع وإسقاط مشروع المقاومة والممانعة المناهض لمشاريع التسوية المذلة".

كلام فضل الله جاء أثناء إلقاء خطبة الجمعة في المسجد الكبير في عيناثا

ودعا "للالتفاف الوطني حول معادلة القوة التي أرستها المقاومة مع الجيش والشعب والتي تحمي لبنان بكل مكوناته وطوائفه من مشاريع الصهيونية التي تهدد أمن واستقرار لبنان والمنطقة".

ودعا "لمواجهة اصوات الدخلاء المشبوهين الذين يحرفون الحراك الشعبي عن مساره المطلبي المحق والذي يهدف إلى إسقاط منظومة الفساد السياسي والمالي ومحاسبة المرتكبين، داعيا لتحصين الداخل بمواجهة وطنية لكل المخططات الخارجية التي تعمل على زرع الخلافات الداخلية خدمة لمشاريعها السياسية المشبوهة ".

واسف " لاستمرار العقلية الفئوية المتخلفة التي تعطل مسيرة الدولة وتسقط كل الاعتبارات الوطنية لحسابات شخصية وسياسية رخيصة".

وأكد أنه من "المعيب استمرار حالة النفاق السياسي حيث تسقط كل شعارات الاصلاح ومحاسبة الفاسدين امام حدة التموضعات السياسية الضيقة وشدة الحرص على تقاسم الحصص والتهرب المريب من إقرار القوانين في المجلس النيابي والتي تحاسب السارقين لاموال الناس والعابثين لمقدرات الدولة".

وسأل السيد فضل الله "كيف يمكن لمسيرة الاصلاح أن تنطلق ولدولة العدالة والمؤسسات أن تبنى اذا لم يتم رفع يد السياسيين عن القضاء ولم تجري التعيينات القضائية والمالية انطلاقاً من الكفاءات وبعيداً عن نهج الولاءات السياسية والحزبية".

ودعا "لاستلهام المشروع الوحدوي للامام الخميني عبر إسقاط كل العصبيات المذهبية والطائفية وتأكيد المشتركات الإنسانية لتحرير الشعوب من غطرسة القوة ومشاريع الهيمنة والاحتلال والتسلط التي تسقط حقوق الإنسان وتعبث بمقدرات وثروات الشعوب خدمة للمصالح السياسية والاقتصادية للدول الكبرى".

   

اخر الاخبار