الطلاب اللبنانيون في إيران: لم نحظَ بالمساعدة أسوة بغيرنا من الزملاء في باقي الدول
تاريخ النشر : 30-06-2020
في ظل الازمة الاقتصادية الصعبة التي ألمت ببلدنا العزيز لبنان بكل أطيافه وفئاته، وحيث أننا لم نُوفق لإكمال طريقنا بالتعلم في لبنان اضطرينا لطرق باب الاغتراب وكانت إيران وجهتنا لاعتبارات عدة من ابرزها التكاليف الدراسية والمعيشية هناك فالاقساط الدراسية في الجامعات الإيرانية تتراوح بين 4000 $ أمريكي و 10000$ أمريكي (تقريباً) وحيث أننا نسعى جاهدين أسوة بكل من يهاجر للتخفيف عن ذوينا رغم الصعوبات الجمة التي نواجهها وتجرعنا للعلقم يومياً بعيدا عن أهلنا وأحبائنا من أجل أن نكمل مسيرتنا العلمية لنرفع إسم لبنان عالياً بين الأمم ونعود بالإفادة لمجتمعنا وأهلنا...
إلا أننا اليوم وبعد هذا الإرتفاع الجنوني وغير المتوقع في سعر صرف الدولار لم يعد بالإمكان الاستمرار إن لم نحظَ بالمساعدة أسوة بغيرنا من الزملاء في باقي الدول عملاً بالتعميم الصادر عن حاكم مصرف لبنان المركزي الذي يحمل الرقم ٥. ولكن للأسف فوجئنا بحرماننا من هذا الحق من منطلق تمييزي واضح عبر استثنائنا نحن الطلاب اللبنانيين في إيران من الحصول على الدولار بسعر الصرف الذي حددته نقابة الصيارفة ومصرف لبنان، وكأنها سياسة لمعاقبتنا سياسياً دون أدنى وجه حق،

لذا، نحن وباسم كل الطلاب اللبنانيين في إيران وفي غيرها من الدول نناشد السلطات اللبنانية والمعنيين كافة لإيجاد حلٍ مناسبٍ لنا، إذ تكفينا الضغوطات النفسية التي مررنا بها وما زلنا،

نحن ندعوكم من منطلق وطني بحت أن تضعوا الخلافات السياسية جانباً وأن تجدوا حلاً لمشكلتنا بأقصى سرعة بعيداً عن الحسابات الضيقة في هذه المرحلة المصيرية من مسارنا التعليمي ومن مصير بلدنا العزيز لبنان
عشتم وعاش لبنان سيداً، حراً وسنداً لأبنائه

   

اخر الاخبار