مصادر صحفية: سوق سوداء للدخان ايضاً... وما قصة الـ500 ليرة؟ اليكم التفاصيل
تاريخ النشر : 02-07-2020
نشر "ليبانون ديبايت": يلاحظ أن مختلف أصناف السجائر تشهد إرتفاعاً يومياً في الاسعار تقدر بـ 500 ل.ل. ومن خلال المتابعة، تبين أن ثمة سوقاً سوداء تتحكم بالسعر تتألف من مجموعة تجار يقرّشون بضاعتهم بحسم حركة سعر صرف الدولار يومياً، ويعممون للباعة من خلال مجموعات عبر واتس آب "أمر سعر اليوم".

هذا وكان "يا صور" قد نشر بالامس جدول الأسعار الجديدة المُعتمَدة من إدارة حصر التبغ والتنباك، والتي دخلت حيّز التنفيذ بدءاً من اليوم الأول من تموز.



كما أوضحت ادارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية "الريجي" في بيان ، أن "سعر الدولار الذي تعتمده لتحديد سعر المبيع الى المستهلك "لا يتجاوز الـ 48% من سعر الدولار الرائج" في الوقت الراهن"، مشيرة إلى أن "سعر علبة "سيدرز" الذي كان 1,250 ليرة قبل الازمة، أصبح 3750 ليرة على أساس سعر الدولار الذي اعتمدته "الريجي"، في حين أنه كان سيرتفع إلى 7750 ليرة لو اعتمد سعر الدولار في السوق".

وأوضحت "الريجي" أن "وزارة المالية ومنذ العام 1987 تحدد سعر تسليم المنتجات التبغية الى رؤساء البيع بالجملة بالدولار الأميركي على ان يقوموا بتسليم هذه المنتجات الى باعة المفرق وبالتالي الى المستهلك بالليرة اللبنانية حصراً على اساس سعر الدولار الرائج"، مشيرة الى أن " ادارة الحصر تقوم بتسديد ثمن المنتجات التبغية الجاهزة بالدولار الأميركي، ومعظم المواد الاولية التي تدخل في صناعة السجائر يتم شراؤها بالعملة الأجنبية من المصانع الوطنية (كرتون - مطبوعات - فلتر- المنيوم ..) أو من الخارج (تبوغ - ورق سجائر - منكهات..) علماً ان التبغ اللبناني (التبغ الشرقي) يدخل في التصنيع بنسبة لا تتجاوز ال 5% كون نكهة السيدرز أميركية American blend وهي الاكثر رواجاً في الاسواق".

ولفتت الى أن "الإدارة عمدت الى احتساب المعدل الوسطي بين مدفوعاتها بالدولار ومدفوعاتها بالليرة اللبنانية بحيث اصبح سعر الدولار المحتسب من قبل الادارة لتحديد سعر المبيع الى المستهلك لا يتجاوز ال 48% من سعر الدولار الرائج، ولمزيد من الايضاح نورد الجدول التفصيلي التالي :
سعر علبة السيدرز قبل الازمة: 1,250 ل.ل
سعر العلبة بحال اعتمد سعر الدولار في السوق (حالياً): 7750 ل.ل
سعر العلبة بحسب التدبير المعتمد من قبل الادارة (حالياً): 3750ل.ل".
وأشارت الى أنها "مؤسسة استثمارية (صناعية وتجارية) بالدرجة الاولى، لذلك فان تأمين السيولة بالعملة الاجنبية يؤمن استمرارية عملها وعدم توقف الانتاج وبالتالي عدم فقدان الخزينة العامة مصدرا اساسيا من ايراداته

   

اخر الاخبار