علوش: السلاح غير الشرعي أوصل البلد للانهيار ومنع عنه المساعدات.. الحركة والـحـزب والتيار كانوا شركاء أساسيين ثم يحملون حكومات ما بعد اتفاق الطائف والى الحريرية السياسية خصوصا مسؤولية الفشل الذريع؟!
تاريخ النشر : 05-07-2020
رأى عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش، أنه مخطئ من لا يتوقع انزلاق لبنان الى فوضى مفتوحة على كل الاحتمالات خلال الأسابيع المقبلة، فالصورة لم تعد بعد 17 تشرين 2019 بحاجة الى تحليل وتنجيم لاستشراف ما تنتظره الساحة اللبنانية من انهيار داخلي كبير وسط عجز السلطة من رأس الهرم حتى قاعدته ان لم نقل غيابها عن لجم التدهور الاقتصادي والاجتماعي ووقف انهيار العملة الوطنية أمام الدولار.

وعليه اكد علوش في تصريح لـ”الأنباء”، أن ما فات أهل السلطة، لاسيما الذين اجتمعوا في بعبدا تحت عنوان «اللقاء الوطني» أن الجوع والفقر والعوز اصبحت المذهب الوحيد للبنانيين وأن استفزاز الناس بالشعارات الطائفية والسياسية، ومحاولات تخويفهم من الفتنة المذهبية والحرب الأهلية ما عاد ينفع في ردع النفوس الثائرة من النزول الى الشارع وصب غضبهم ضد سلطة فاشلة بكل المقاييس وتحاول بشتى الوسائل والسبل استدراج المعارضين الى لقاءات دعائية بهدف إشراكهم بالفشل والتفليسة.

واستطرادا اكد علوش أن محاولات السلطة الحاكمة تحميل ما آلت اليه البلاد الى حكومات ما بعد اتفاق الطائف عموما والى الحريرية السياسية خصوصا، كناية عن عملية هروب الى الامام ومحاولة بائسة يائسة للتغطية على الفشل الذريع الذي مني به الحكم، فالقاصي والداني داخل لبنان وخارجه يدرك ويعي أن حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر كانوا شركاء أساسيين ورئيسيين في صناعة القرار بعد الطائف، فالمصيبة هي ان السلطة الحالية ترى مكامن الأزمة في كل الملفات باستثناء ملف السلاح غير الشرعي الذي أوصل البلاد الى الانهيار والذي بسببه تمتنع الدول العربية والغربية وسائر المؤسسات النقدية الدولية عن مساعدة لبنان.

   

اخر الاخبار