لدغة أفعى تودي بحياة 'أحمد' وتحرم أطفاله الثلاثة وأمهم الحامل من معيلهم الوحيد: فقد عملهن ورفض الاستسلام لليأس والحاجة... توجه الى الارض ليقطف زرعها، فكان سم الافعى بانتظاره... اليكم التفاصيل
تاريخ النشر : 15-07-2020
صورة الافعى تعبيرية
صورة الافعى تعبيرية
مآسي الأزمة الاقتصادية التي تضرب لبنان لا تعد ولا تحصى، منها ما دفعت ثمنه عائلة "الرفاعي" التي فقدت سندها حين توجه ابنها أحمد الى الاراضي الحرجية لجمع الزعتر والزوبع لبيعها علّه يتمكن من شراء الطعام لأولاده الثلاثة وزوجته الحامل، إلا ان الموت كان بانتظاره حيث تعرض للدغة أفعى لفظ على اثرها آخر انفاسه على الفور.

لدغة قاتلة
عند الساعة الخامسة من صباح السبت الماضي خرج أحمد بحثاً عن رزقه، قصد إحدى الأراضي الحرجية على دراجته النارية في بلدة القرقرف العكارية. وبحسب ما شرح قريبه لـ"النهار": "بعد ان كان يعمل في مجال طلاء المنازل والسيارات وجد نفسه بسبب الاوضاع الاقتصادية من دون عمل، ولكي لا يمد يده لأحد اختار جمع الزعتر والزوبع وبيعها، على الرغم من ان مردودها لا يكفي لعائلة إلا انه فضل الاكتفاء بأكل الخبز عن طلب مساعدة الناس، لكنه في المرة الأخيرة التي خرج فيها من المنزل بحثاً عن رزقه لدغته أفعى ليسقط شهيد لقمة عيشه". وهذا ما أكده مصدر في قوى الامن الداخلي لـ"النهار" حيث قال إن "أحمد فقد حياته نتيجة لدغة أفعى".

اكتشاف الكارثة

"تلقت بلدية القرقف اتصالاً عند الساعة الحادية عشرة علمت من خلاله انه عثر على احمد في الحقل في وضع حرج، سارع عناصر الشرطة الى المكان ليجدوه جسداً بلا روح"، قال قريب أحمد، مضيفاً: "كان الكيس الذي يجمع فيه الزعتر الى جانبه وكأنه يقول للناس تذكروا اني كنت أحاول ان أعيش بكرامة في وطني فإذ بي ادفع حياتي ثمناً". وتابع: "رحل أحمد قبل أن يرى طفله الرابع، لا لذنب ارتكبه إلا لانه يعيش في دولة ينهش الفقر والبطالة مواطنيها من دون أن تحرك ساكناً".
مآسي الأزمة الاقتصادية التي تضرب لبنان لا تعد ولا تحصى، منها ما دفعت ثمنه عائلة الرفاعي التي فقدت سندها حين توجه ابنها أحمد الى الاراضي الحرجية لجمع الزعتر والزوبع لبيعها علّه يتمكن من شراء الطعام لأولاده الثلاثة وزوجته الحامل، إلا ان الموت كان بانتظاره حيث تعرض للدغة أفعى لفظ على اثرها آخر انفاسه على الفور.

لدغة قاتلة

عند الساعة الخامسة من صباح السبت الماضي خرج أحمد بحثاً عن رزقه، قصد إحدى الأراضي الحرجية على دراجته النارية في بلدة القرقرف العكارية. وبحسب ما شرح قريبه لـ"النهار": "بعد ان كان يعمل في مجال طلاء المنازل والسيارات وجد نفسه بسبب الاوضاع الاقتصادية من دون عمل، ولكي لا يمد يده لأحد اختار جمع الزعتر والزوبع وبيعها، على الرغم من ان مردودها لا يكفي لعائلة إلا انه فضل الاكتفاء بأكل الخبز عن طلب مساعدة الناس، لكنه في المرة الأخيرة التي خرج فيها من المنزل بحثاً عن رزقه لدغته أفعى ليسقط شهيد لقمة عيشه". وهذا ما أكده مصدر في قوى الامن الداخلي لـ"النهار" حيث قال إن "أحمد فقد حياته نتيجة لدغة أفعى".

اكتشاف الكارثة

"تلقت بلدية القرقف اتصالاً عند الساعة الحادية عشرة علمت من خلاله انه عثر على احمد في الحقل في وضع حرج، سارع عناصر الشرطة الى المكان ليجدوه جسداً بلا روح"، قال قريب أحمد، مضيفاً: "كان الكيس الذي يجمع فيه الزعتر الى جانبه وكأنه يقول للناس تذكروا اني كنت أحاول ان أعيش بكرامة في وطني فإذ بي ادفع حياتي ثمناً". وتابع: "رحل أحمد قبل أن يرى طفله الرابع، لا لذنب ارتكبه إلا لانه يعيش في دولة ينهش الفقر والبطالة مواطنيها من دون أن تحرك ساكناً".


إرشادات وقائية
لتفادي العقص واللدغ أكد مصدر في المديرية العامة للدفاع المدني على ضرورة "الانتباه عند السير في الطبيعة خصوصاً عندما تكون الارض مغطاة بالاعشاب، وأن يكون الحذاء الذي ينتعله من يقصد الطبيعة من الكاوتشوك المقوى، اضافة الى ضرورة الانتباه عند التسلق أو قلب الاحجار من خطر وجود أفاعٍ مخبأة من الحر. ان معظم الأفاعي تلدغ دفاعاً عن نفسها وليس تهجماً، لذلك إن رأى أحد حية عليه الابتعاد عنها وعدم الاقتراب منها، كما ان الاستعداد ومعرفة ما يجب عمله عند التعرض للعقص او اللدغ ضروري لتفادي تفاقم وضع المصاب".

الإجراءات عند التعرض للدغ الأفعى:
تؤكد المديرية العامة للدفاع المدني انه عند التعرض للدغ يجب اتباع الإجراءات التالية:
-البقاء هادئاً فالانفعال يزيد من ضربات القلب، ما يسرع الدورة الدموية وانتشار السموم في الجسد.
-ان تغير لون الجلد مكان اللدغة وتورمها يعني ان اللدغة سامة.
-نزع كافة انواع المجوهرات ان وجدت في مكان اللدغة قبل الورم.
-غسل مكان اللدغة بالماء والصابون بكميات صغيرة.
-تثبيت الجزء الذي تعرض للدغ على ان يكون دون مستوى القلب.
-وضع ضماد حوالي 4 سنتيمترات أعلى من مكان اللدغة على أن لا يقطع نهائياً جريان الدم.
-عدم بذل مجهود جسدي كبير من قبل المصاب وحمله إن أمكن.
-نقل المصاب فوراً دون أي تأخير إلى المستشفى وإعطاؤهم معلومات عن نوع الأفعى.
-مراقبة العمليات الحيوية للمصاب.

ماذا يجب ألا نفعل؟
لا يجب فقد اتخاذ اجراءات عند التعرض للدغ بل كذلك يجب الامتناع عن القيام بالتالي:
-عدم وضع الثلج والمياه الساخنة على مكان اللدغة.
-عدم غسل مكان اللدغة بالمياه الجارية.
-عدم وضع رباط لقطع الدورة الدموية قد يؤدي الى تلف الانسجة ومن ثم قطع الطرف المصاب.
-عدم جرح مكان اللدغة.
-عدم الأكل أو الشرب.
-عدم محاولة سحب السم بواسطة الفم.
-عدم ازالة الرباط قبل الوصول الى المستشفى.
-عدم محاولة قتل أو القبض على الأفعى.

المصدر: النهار- اسرار شبارو

   

اخر الاخبار