تفاصيل استشهاد ثلاثة شبان مصريين في انفجار بيروت
المصدر : اليوم السابع تاريخ النشر : 06-08-2020
تسبب حادث انفجار مرفأ بيروت فى دولة لبنان أمس الثلاثاء، 3 شهداء من أبناء محافظة الغربية كانوا يبحثون عن الرزق الحلال ولقمة العيش فى دولة أخرى، يعيشون داخلها منذ سنوات، وأسفر الحادث عن وفاتهم الثلاثة جراء الانفجار الضخم الذى هز لبنان والعالم أجمع أمس.

وفى هذا الصدد إلتقى "اليوم السابع" بأسرة أحد ضحايا تفجير مرفأ بيروت فى لبنان، حيث نعت سفارة مصر فى لبنان المواطن المصرى رشدى رشدى الجمل، من مركز سمنود محافظة الغربية، والذى كان مفقودا إثر تفجير مرفأ بيروت، وتلقت السفارة المصرية نبأ وفاته جراء الانفجار، الذى وقع أمس فى بيروت، وأعربت السفارة عن خالص تعازيها لأسرته وذويه، وجارٍ اتخاذ الاجراءات اللازمة لنقل الجثمان إلى أرض الوطن.

وعلم "اليوم السابع" من أسرة الفقيد بحادث لبنان، أن الشاب رشدى رشدى الجمال يعيش ويعمل فى لبنان منذ 12 سنة برفقة شقيقه فايز، وزار مصر منذ 3 سنوات مضت مرة واحدة خلال فترة عمله بلبنان، ولدى فقدانه فى حادث مرفأ لبنان، ظل شقيقه "فايز" المقيم معه هناك يبحث عنه فى المستشفيات حتى وجده متوفيًا داخل إحدى المستشفيات بلبنان، حيث أن أسرته مكونة من 4 أشقاء وبنت.



وقال شقيق الفقيد رشدى رشدى الجمال، أنهم علموا بالحادث من التليفزيون حيث أنه يعلم بموقع عملهم بالقرب من المرفأ لظروف عملهم فى لبنان بسوبر ماركت هناك، وهو شقيقهم الأصغر فحاول الاتصال به أكثر من مرة ولكنه لم يصل إليه، حتى عثر عليه شقيقه فايز متوفيًا داخل إحدى المستشفيات، وناشد وزارة الخارجية والسفارة المصرية بعودة جثامين المتوفيين من أبناء الغربية لمسقط رأسهم فى أسرع وقت ممكن.

أما صديقه عمر الذى كان يعمل معه فى لبنان، أن صديقة رشدى كان من أطيب الشخصيات والجميع يحبه وآخر مرة تواصل معه فى العيد، حيث أن وضع البلد صعب للغاية هناك وطلب منه أكثر من مرة بالعودة لمصر للظروف الحالية وضيق الحال مؤخرًا معهم جميعًا فى لبنان، قائلًا: "الجميع يعرف أن حسن نصر الله وحزب الله هم المتسببين فى هذا الحادث، أنا عشت فى لبنان فترة والدولة مدمرة والميليشيات التابعة لحسن نصر الله هى المسيطرة على الوضع، والجيش اللبنانى لا يسيطر على الأوضاع داخلها".

كما التقى "اليوم السابع" بأسرة أحد ضحايا تفجير مرفأ بيروت فى لبنان، حيث كانت السفارة المصرية فى لبنان قد نعت أمس المواطن المصرى إبراهيم عبدالمحسن القفاص، من سمنود بالغربية، الذى تبلغت السفارة بوفاته جراء الانفجار الذى وقع فى بيروت، الثلاثاء، وتعرب السفارة عن خالص تعازيها لأسرته وذويه، وجارى اتخاذ الاجراءات اللازمة لشحن الجثمان إلى أرض الوطن.

ولدى سماع الخبر ونعى السفارة المصرية فى لبنان سادت حالة من الحزن والأسى داخل منزل أسرة الشهيد إبراهيم عبد المحسن القفاص، من سمنود بالغربية بالحادث، حيث قال والده الحاج عبد المحسن السيد القفاص، أنه لم يصدق حتى الآن ما حدث لابنه وكيف راح منه فى غمضة عين جراء هذا الحادث الأليم، داعيًا الله أن يتقبله من الشهداء لأنه كان مسافرًا للبحث عن الرزق وأكل العيش.

وقال عبد المحسن السيد القفاص والد شهيد حادث مرفأ لبنان لـ"اليوم السابع": "ابنى راح منى والحادثة وجعتنى قوى وجعتنى قوى، هو كان يخطط لخطوبة احدث بنات عائلته لدى عودته واستقراره فى مصر من جديد لبناء منزله الجديد خلال الفترة المقبلة".

فيما قال عم الشهيد الحادث محمد السيد القفاص: "كان شاب ومؤدب ودمه خفيف وجميع أصدقاؤه يحبونه ويحبون روحه الجميلة"، وقالت شقيقة شهيد حادث لبنان وهى غارقة فى الدموع والبكاء: "كان دائمًا يسأل عنى وعن أولادى وبنتى المريضة بالكلى، وهاتفنى فى العيد منذ أيام وأرسل لى صور ملابس لأطفالى اشتراها للفرحة معهم بها ربنا يرحمه ويسكنه فسيح جناته يا رب".

وأضاف عم الشهيد إبراهيم عبد المحسن، أن إبن شقيقه كان عمره 24 سنة وحصل على إعفاء من الجيش لكونه شقيق ولد واحد ولديه شقيقتين واحدة متزوجه والأخرى صغيرة، حيث سافر لبنان لأجل لقمة العيش ويكون نفسه، حيث أنهم من أسرة فقيرة، ويقيم فى لبنان منذ 3 سنوات ونصف ولم يزور مصر منذ سفره حتى وفاته.

أما الشهيد الثالث فى حادث مرفأ لبنان هو على إسماعيل السيد شحاته من قرية بنا أبوصير بمركز سمنود، فقد أعلنت السفارة المصرية اللبنانية عن العثور على جثمانه فى أحد المستشفيات عقب وفاته جراء الحادث، وعلم شقيقه الأكبر وأبناء قريته، ولكنهم لم يخطروا باقى الأسرة ووالده ووالدته بما حدث لابنهم حيث أنه لازالت غالبية أسرته لم تعرف شيئًا عن وفاته، وذلك خوفًا عليهم وحتى قرب وصول جثمانه


   

اخر الاخبار