رئيس مركز الدفاع المدني في صور يؤكد لقائد الجيش: ما رح نفل من بيروت لنلاقي اخر مفقود، دقت هاللوعة بحرب 2006... انا هون مع الاهالي، وولادهم مثل بنتي اللي نطرت كثير لاسرتجعت جثمانها من تحت الانقاض
تاريخ النشر : 07-08-2020
من جنوب لبنان الى شماله فبقاعه وجباله، حلت سحب الحزن التي انبعثت من قلب العاصمة بيروت المنكوبة... انفجار كارثي بدأ من مرفئها، وصلت اصداؤه الى مختلف ارجاء الوطن ودول الجوار... انحسرت غمامات الدخان وانبعاثات السموم واخمدت النيران، ترفع الاضرار من بيوت المكلومين ولكن... آثار الكوارث الانسانية تحفر بوحشيتها في نفوس اللبنانيين الذين فقدوا عزيزاً، او اصيب بجروح، لتنتقل المعاناة الى كل قلب ينبض رحمة وانساية.... كارثة على كل الوطن حلت، فمن أدرى بمعانات الفقدان من أهل الجنوب؟

منذ ان حلت الفاجعة المروعة، هرعت فرق الاسعاف والانقاذ من جميع اجهزة الدولة والمنظمات الى موقع الانفجار.... ومعهم كانت فرق الانقاذ من مركز الدفاع المدني في مدينة صورن حيث شارك الشباب، بتوجيه من رئيس المركز السيد علي صفي الدين، بمهمات بطولية لانقاذ المفقودين من تحت الانقاض واسعافهم..... واليوم خلال جولة لقائد الجيش على اعمال المسح ورفع الانقاض كما البحث عن المفقودين واعدادهم بالعشرات... اطمأن القائد الى حسن سير اعما لالمسح، وسأل صفي الدين ان كان متعباً او يواجه اي صعوبات... ان كان يرغب بالعودة الى صور والتوقف عن اعمال البحث والاخلاء.... فأكد له: لن ارحل من هنا حتى انتشال آخر المفقودين... "ذقت اللوعة اللي عم يعيشوها هالاهالي بحرب تموز 2006... بنتي الطفلة لين استشهدت بحرب 2006 لما انضرب مركز الدفاع المدني.... بقيت ناطر لحتى استرجعت جثمانها" . فاشاد قائد الجيش بعزيمته وعزيمة شباب مركز الدفاع المدني في صور.

   

اخر الاخبار