الرئيس عون: التحقيق بدأ وهو من ثلاث مراحل وسيطال كل المسؤولين ولا غطاء على احد ولا نستبعد فرضية القصف الصاروخي او التدخل الخارجي
تاريخ النشر : 07-08-2020
أشار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون خلال دردشة مع الإعلاميين في قصر بعبدا، إلى أن "ما من شيء يعزّي من فقد حبيب أو عزيز الا تحقيق العدالة، ويهمنا اليوم إيضاح الحقيقة للشعب".

وأضاف، "إنفجار المرفأ نتيجة إهمال أو تدخل خارجي بواسطة صاروخ أو قنبلة وطلبنا من الفرنسيين صورا جوية، وإنني كما الشعب اللبناني غاضب للانفجار الذي حصل في المرفأ، وهدفنا اليوم تبيان الحقيقة لأن الرأي العام بدأ يتغير شيئاً فشيئاً، وبات يذهب بإتجاه الأبرياء وليس المسؤولين، والحقيقة لا يمكن إظهارها إلا من خلال التحقيق الذي سيعين المسؤولين، على أن تستكمل الإجراءات الأخرى في مرحلة لاحقة".

ولفت الرئيس عون إلى أن "من يفقد قريباً او حبيباً لا شيء يمكن أن يعزيه إلا الاقتصاص من الجاني، والشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به سعينا لأن نعوض عليه خسارته المادية ولكن هذا ليس بعزاء، فالعزاء تحققه العدالة التي ستقوم بواجباتها".



وشدد على ان "العماد عون في الحرب كما في السلم، لا أحد يمكن أن يدفعني بإتجاه الخطأ كما لا أحد يمكنه أن يمنعني من كشف الحقائق، وأنا لست آت من القصور بل من الشعب، وأعرف كل بيت، والكثير من اللبنانيين يعرفونني ويعرفون أني لا أتراجع عن أي مسؤولية ولا عن الإقدام في سبيل الدفاع عن وطني الذي هو الشعب".

وتابع، "أقدم للبنانيين تعازي القلبية الصادقة، وأمام العدالة لن يكون هناك كبير أو صغير لا يمكن مطاولته، ولن تكون العدالة كالعادة حيث الصغار يعلقون والكبار ينفذون".

وأكَّد الرئيس عون على أن "المطالبة بالتحقيق الدولي في قضية المرفأ الهدف منه تضييع الحقيقة. ولا معنى لأي حكم أي معنى اذا طال صدوره، والقضاء يجب أن يكون سريعاً لأن العدالة المتأخرة ليست بعدالة".

وشدَّد على ان "مسؤولية ما حدث تتوزع على 3 مراحل: كيف دخلت المواد المتفجرة الى المرفأ، وكيف وضعت، وكيف حفظت لـ7 سنوات وتعاقبت عدة حكومات وعدد من المسؤولين وقد كتب البعض الى السلطات المختصة والمسؤولين عن الموضوع وأنذورهم بخطورة الموضوع"، مشيراً إلى انه "كان هناك عدم إدراك أو إهمال في القيام بالاعمال اللازمة".

ولفت الرئيس عون إلى أن "ثمة احتمالين لما حصل، إما نتيجة اهمال او تدخل خارجي بواسطة صاروخ او قنبلة، وقد طلبت شخصيا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ان يزودنا بالصور الجوية كي نستطيع ان نحدد اذا ما كانت هناك طائرات في الأجواء او صواريخ. واذا لم تكن هذه الصور متوفرة لدى الفرنسيين فسنطلبها من دول أخرى".

واضاف، "التحقيق اليوم يشمل 20 شخصاً ولكن لا يمكن القبض على أي أحد وادخاله السجن قبل التحقيق، وعندما تصل التحقيقات الى أي من المسؤولين تؤخذ افاداته ثم تتخذ الإجراءات اللازمة بحقه".

وفي ما خص المساعدات، اشار الرئيس عون إلى أن "الحديث مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تناولها لكن من دون تحديدها، وهناك أنواع من المساعدات الغذائية منها والطبية ومساعدات الاعمار، وقد تم حل المشكلة الأولى ولكن تبقى مشكلة الاعمار، ونحن نقوم الان بدراسة هذه القضية لنتمكن من تحقيقها".

   

اخر الاخبار