رواية أميركية جديدة لكارثة مرفأ بيروت: إليكم كيف انفجر العنبر رقم 12!
تاريخ النشر : 13-08-2020
ردّت وزارة الخارجية الأميركية على تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" الذي جاء فيه أنّ متعاقداً مع الجيش الأميركي كان يعلم منذ 2016 بوجود مادة نيترات الأمونيوم التي انفجرت يوم الثلاثاء في 4 آب في العنبر رقم 12 في مرفأ بيروت.

وفي بريد إلكتروني، وصف متحدّث باسم الخارجية الأميركية المقال بأنّه "تقرير ملفّق" و"غير مسؤول بشكل سافر". وجاء في ردّ الخارجية الأميركية، بحسب ما نقلت قناة "العربية": "يزعم التقرير الملفّق أنّ أحداً لم تستخدمه الحكومة الأميركية بشكل مباشر وكان يقوم بجولة غير رسمية في المرفأ قبل 4 أعوام ما يقدّم بشكل أو بآخر دليلاً على تواطؤ الحكومة الأميركية في تفجير بيروت. إنّ هذا التقرير هو غير مسؤول بشكل سافر". وتابع: "تضلل هذه الصحافة القذرة القراء بشأن سبب الانفجار المأساوي في بيروت وتنعكس سلباً على صحيفة نيويورك تايمز".

عن سبب التفجير، قال المسؤول في الخارجية الأميركية إنّ الأسباب الكامنة وراء الإنفجار، إلى جانب الظروف الاقتصادية التي يمر بها لبنان، تتمثل بـ"عقود من سوء الإدارة والفساد وفشل الزعماء اللبنانيين المتواصل في اتخاذ الإصلاحات الهادفة والمتواصلة واللازمة لوضع لبنان على مسار الأمن والازدهار".

وتضاربت المواقف الأميركية لجهة أسباب انفجار المرفأ، فبعد ساعات على الكارثة، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب ترامب إن جنرالات أميركيين -لم يسمهم- أبلغوه بأن انفجار بيروت سببه "قنبلة من نوع ما"، مضيفا "يبدو كأنه اعتداء رهيب". ويوم الأربعاء، اعتبر ترامب أن السؤال عن سبب الانفجار لا يزال بلا إجابة. من جهته، ذهب كبير موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز إلى القول إن الحكومة الأميركية لا تستبعد تماما أن يكون الانفجار نتيجة عمل مدبر. أمّا وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر فقال: "المحصلة النهائية هي أننا ما زلنا لا نعرف". وأضاف: "كما تعلمون، في اليوم الأول، كما قال الرئيس ترامب، اعتقدنا أنه ربما كان هجوماً. وبعضنا كان يخمن، على سبيل المثال، أنها شحنة أسلحة لحزب الله انفجرت، أو ربما منشأة لصنع القنابل تابعة لحزب الله".

وفي 8 آب الجاري، أي بعد 3 أيام على الانفجار الدامي، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية "خيوطاً جديدة" عن مجزرة مرفأ بيروت، استناداً إلى برقية ديبلوماسية أميركية صدرت يوم الجمعة. وأكّدت الصحيفة في تقريرها أنّ متعاقداً أميركياً يعمل مع الجيش الأميركي حذّر قبل 4 أعوام تقريباً من أنّ مرفأ العاصمة يحتوي على مخبأ كبير للمواد القابلة للانفجار المخزنة بظروف غير آمنة.

   

اخر الاخبار