اخر الاخبار
أمواه مدينة الحرف – تاريخها ! ............... بقلم الدكتور حسن فاخورى
المصدر : د حسن فاخورى تاريخ النشر : 22-10-2018
تذكرنى ياصور بتاريخ مدينة الفينيقيين – بأشياء فريدة من نوعها كامواه الشرب كيف كانت  وأمست – وكيف كانت مظلومه – والان كيف أصبحت

تقع صور على خط عرض 16 -35  – ووطول 16 -33 – وماضيا كانت تمتاز بالمياه العذبه ، وتبعد 5 كلم عن رأس العين  و2 كلم عن مخيم الرشيدية  و3 كلم عن مخيم البقبوق  وعن عين عبرين القريب من نهر الليطانى 7 كلم – والذى يخيفنا الان أن البركة التى هى مصدر المياه العذبه تبعد مئات الامتار عن جبل الزباله – أملا أن يكون التوقف نهائيا

وقبل الاسترسال سأروى حكاية صغيرة عن لسان اجدادى بأن عراقيا صرخ وهو واقفا فوق النبع بأن وعاء يطفو  فوق الماء هو له ووقع منه فى العراق – يعنى ذلك أن مصدر الامواه بغداد --- اضافة أن كل سنة تصبح المياه عكره حتى وصولا الى المدينه بسبب فصل الشتاء – ويحكى ان بعض الاسماك الصغيرة تبان فى هذا الفصل ---يحكى ---

أقول وصلت المياه الى المدينة بنهاية الحكم التركى وبداية الحكم الفرنسى بواسطة انابيب من الحديد ثم أستبدلت بقساطل من الاسمنت الى البوابه محازية لنبع المدينة الى زارها السيد المسيح  وبولس الرسول – وكان عدد السكان 20 ألف نسمة لاأكثر – وهنا تشجع الناس بايصل الماء على حسابها الخاص وليس على حساب الاقطاع والبلدية يومها  وتطور الوضع حتى أنشأ  محطة للتكرير بالقرب من الثكنه والمحطة على الطراز الحديث  وباشراف وزارة الشباب – التى يشرف عليها الوزير جعفر جواد شرف الدين

اضافة ان المياه فى البرك تنخفض أحيانا  وخاصة بركة العسراوى  وهى أكبرهم –وتعتبر البرك ثروة من ايام الفينيق  والرومان  وبجانبها طواحين للطحين فأهملت وهدمت  والسبب الدولة – والمياه تصدر الثروة حتى بنت جبيل - والبرك تنظف من قبل الشركة  دائما – أما البركتين الصغيرتين ترمى فيها الاوساخ – اضافة ان الناس تسبح فى البرك –علما أن الكثير غرقوا فيها – وهنا على الناس المسؤؤلية

   

اخر الاخبار