بالفيديو اللافت: اسراب من مئات الطيور تهاجر لبنان
تاريخ النشر : 15-09-2020
"لا تشبه ال#طيور المهاجرة الإنسان حين يقرر الرحيل، الإنسان عندما يقرر أن يهاجر يذهب بحثاً عن العمل ربما أو عن حياة معيشية أفضل، في حين أنه ومع إقتراب فصل الخريف من كل عام نبدأ بملاحظة وجود رسمة جميلة يشكلها عدد كبير من الطيور التي تقرر ال#هجرة وتعلن بدورها إقتراب فصل الخريف، فهي لا تهاجر كنظيرها الإنسان بسبب العمل، إنما تهاجر بحثاً عن نمط بيئي جيّد ومناخ بإمكانها أن تتأقلم معه، فهي تبحث عن أماكن أكثر دفء من لبنان خصوصاً مع إقتراب الشتاء. فهذه الأسراب من الطيور تختار الهجرة على خط الساحل عوضاً عن الداخل لاسباب غذائية وسكنية. وقد شوهدت صباح اليوم في سماء بيروت اسراب كبيرة من الطيور تحضيراً للهجرة خارج البلاد. هذه الأمور المرتبطة بطفولتنا في معظم الأحيان، حينما كانت تخصص لنا في كتب الجغرافيا واللغة العربية دروساً خصوصية عن أسراب الطيور التي تهاجر من لبنان. وفي حوار مع المهندس الزراعي حنّا مخايل حول موضوع الطيور المهاجرة أكد لنا أن الطيور تهاجر بحثاً عن مناخ أفضل. وقال حنّا:" تلك الطيور تهاجر ليس يحثاً عن العمل، بل بحثاً عن مناخ أفضل، فصيف لبنان المعتدل يفضّله الطيور في لبنان، ثم يهاجرون عند تغيّر هذا المناخ". وفي سؤالنا عن سبب هجرة الطيور عن طريق الساحل قال:" سبب هجرة الطيور عن طريق الساحل أنه جغرافياُ يختار أسراب الطير هذا الطريق هو بسبب قربهم للبحر لإيجاد مكان قريب يمكّنهم من تقضية هذا الوقت في أماكن دافئة، ومن ثمّ العودة إلى لبنان مع إستقرار الطقس." وعن أعداد الطيور المهاجرة، إعتبر مخايل أن سبب قلة أعداد الأسراب يعود بسبب رئيسي لرياضة صيد العصافير، حيث قال:" لم نعد بإمكاننا تسمية هذه الطيور بالمهاجرة أو أسراب، بسبب الصيد الذي كان سبب رئيسي بإنخفاض عدد الطيور المغادرة، فالصياد يتفاخر اليوم ويستفيد من هذا الوقت بوجود هذه الأسراب في السماء وهو يوقف رحلتها من خلال محاولة صيدها. ويعود هذا السبب إلى غياب رقابة الدولة ووزارة البيئة التي يجب أن تحاكم الصيادين الذين لا يتقيدون بقوانين الصيد الصادرة عن وزارة البيئة."

لمشاهدة الفيديو، اضغط هنا

   

اخر الاخبار