في ذكرى ميلاد المسيح (ع) ....هكذا عايد المقاومون المسيح في عيده على مدى 7 سنوات .... شباب لم يعرف جهادهم حدود دين او وطن وعادوا منتصرين
المصدر : ريم الأمين
المصدر : ريم الأمين
تاريخ النشر : 25-12-2018
هو الميلاد الأول الذي يمر على المنطقة بعد الحرب السورية التي أدمت قلوب عائلات كثيرة.

ميلاد الفرح الذي يأتي بعد الدماء التي سقطت صوناً لهذه الأمة، لكي تبقى الأفراح في ديار الجميع عامرة ، ارتفعت ثلة من الشباب والتحقت بالرفيق الأعلى على مدى سبع سنوات.

ولأننا أمة التعايش رغم أنف الحرب والإرهاب، هب شباب المقاومة ليكونوا الى جانب اخوتهم المسيحيين ويحموا مقدساتهم من الشيطان التكفيري، وكانت صورهم في الكنائس وقرب تماثيل السيدة مريم والسيد المسيح تشهد على صدق قلوبهم وطهارتها.

لم يقبلوا إلا بتحرير راهبات معلولا من أيدي الإرهاب، ولم يرضوا أن تتهدم كنيسة أو تمثال واحد يرمز إلى الدين المسيحي.

هؤلاء الشباب بصورهم جميعها جسدوا المعنى الحقيقي للميلاد، فالمسيح(ع) زار الأرض ليحل السلام فيها، ومن رسالته اقتبست المقاومة نهجها.

فكما كان نزوله للأرض مباركا، كانت علاقة هؤلاء الشباب بالله عابرة لدين أو طائفة.

أعاده الله على الجميع، ميلادا مجيدا من الذين صانوا بدماهم كل مقدس إسلاميا كان أو مسيحياً.

   

اخر الاخبار